اخي الحبيب ليس هجوم
ولكن الدكتورجورج يقول كلام عام بدون دليل نريد دليل علي كلامه وهنا في دليل عكس كلامه

والقاري يحكم بنفسه

تقول الكنيسة القبطيه الارثوذكسيه

وقع الناشر( الدكتور جورج حبيب بيباوي ) بإسمة على الدراسة وبجوار التوقيع كلمة "أرثوذكسي"على ان الآباء الآساقفة يعلنون أن جورج حبيب بيباوى لاعلاقه له بالآرثوذكسية حاليا.
فبعد انضمامه الى الكنيسة الروسية ,عاد وأنضم الى الكنيسة الانجليكانية بانجلترا سنة 1989وقبلوه فيها عضوا كما فى الوثيقة المرفقة بهذا البيان لنشرها؟ وقد نشر هذا فى مجلة الكرازة فى23/6/1989ومرفق نص تعليق مجلة الكرازة.فجورج حبيب قد فصل نفسه عن الكنيسة القبطية الارثوذكسيه منذ18 عاما.
كما انه وقع فى بدع كثيرة حينما كان يقوم بالتدريس فى فرع الكلية الاكليريكية بطنطا, وكذلك فى المقال الذى نشره فى مجلة الهدى البروتستانتية سنة1983 وكل ذلك ادى الى ايقافه عن التعليم فى الكليات الاكليريكية القبطية الارثوذكسية بقرار من قداسة البابا شنوده الثالث سنة 1983 كما قام ايضا بنشر تعاليم خاطئة فى كتابه
"القديس أثناسيوس فى مواجهة التعليم الدينى غير الارثوذكسى" .
ولم تكن أخطائه فى التعليم ضد عقائد الكنيسة فقط انما ضد مصر نفسها وشعبها. ولدينا ذلك فى تسجيلات بصوته وفى وثائق ثابته ونحن مستعدون ان ننشرها . وضعت التسجيلات والمشرف حذفها
وقد إستمع المجمع المقدس لكنيستنا برئاسة قداسة البابا إلى مايزيد على ثلاثين بندأ تعدد أخطاء الدكتور جورج حبيب فى التعليم .وبعد ذلك وقف الدكتور جورج حبيب فى كنيسة مارمرقس بلندن أثناء زيارة قداسة البابا شنوده الثالث وقال بصوته كما هو وارد فى شريط التسجيل "" انا أخطأت أرجو ان يحاللنى البابا ""فرد عليه ""قداسة البابا شنودة الثالث بأنه يسامحه"" فى كل شئ ماعدا أخطاؤه فى العقيدة . ورجع جورج الى أخطائه مرة اخرى وصبر عليه البابا شنوده زمنا, ولم يعامله حسب أخطائه , ومانشره فى مجلة ماكس ميشيل .ولكن إستغل طيبة قداسة البابا , وطول اناته عليه حتى وصل الى هذا المستوى الذى كتب به مانشر فى المقال الاخير وفى مجلة روز اليوسف . مما لا تستطيع الكنيسة القبطية كلها أن تسكت عليه.

كما تم ارفاق صورة مع البيان لأنضمام الدكتور جورج حبيب بباوى الى الكنيسة الانجليكانية بانجلترا
صور البيان الرسمى