اخي الحبيب يوحنا
بارك الرب حياتك و ليسكن سلامه فيك على الدوام .
ليتك تذكر لنا اسم كاتب التعليق على كلام القديسين مكاريوس ويوحنا .
انا قلت انني لا اريد ان اخوض في الأمور التي يختلف حولها العديد من الآباء خارج العقائد , لأن هذا لا يقوي ايمان احد . ولا مطلوب مني ان ادخل في ذلك ولن ادخل . وهذا ليس معيباً . فإختلاف الآراء حول العقيدة يؤدي الى هرطهقة المخالف . واما الإختلاف خارج العقائد يبقى وجهة نظر وهناك افكار مقبولة وبعضها غير مقبولة ويمنع تعليمها من الباب الملوكي . بمعنى لا تنتمي إلى التعاليم التي تأخذ بها الكنيسة . ولكنها تبقى آرآء تخص قائلها ولا تصنفه في خانة الخروج عن الإيمان . وانا اعتقد انكم تعلمون ذلك .
اما عن استشهادك فلا اجد فيه تأكيداً على حرفية رواية الخلق . ولكننا مع القديسين نؤمن ان الخلق تم في الزمان
اما ما استشهدتَ به لا اراه يناقض تماماً ما اقوله.
فمع القديسين مكاريوس والذهبي الفم نؤمن ان الفردوس حقيقة ايمانية وكائنة في النفس المؤمنة والكلام عن حقيقتها المادية فهي حقيقة بمعنى ان هناك حقاً اشجار ومخلوقات وكل ما ذكر في الرواية وهذا موجود ليس في الفردوس فقط بل في كل الأرض التي خرج اليها الإنسان بعد السقوط .
اما الذي يقوله النقد الحديث هو عن القالب التصويري لعملية الخلق . وكأن الكاتب دون مشاهداته بالعين المجردة . و يكتب تقريراً عن حدث كان مشاهداً له . وهذا ما نناقشه فقط ،وما نعبر عنه ب ( عدم التعلق بحرفية الرواية ) وهذا ما ذكرته انت في استشهادك بأن الآباء قالو ان الرواية ليست بحرفيتها ولكنها حقيقة ايمانية ( هذا ما يقال عنه أنه تصوير لمعنى روحي بقالب قصصي . وهذا لا ينفي حدث الخلق بشكل عام .
--------------------------------------
والأخ الحبيب مكسيموس
ليغنيك الرب بكل نعمه وبركة ويقودك الى ما يرضيه في كل حين. آمين.
تقول:
أول شي بحب قول إنو ((( الحلقة الفرغة ))) ما بتشكي من شي . الأهم هوّي الحفاظ على جوّ المحبة و الحوار .. و ما يتم التحويل إلى االشخصنة .. بل يبقى الموضوع فكرة مقابل فكرة مو شخص مقابل شخص .
وانا اقول لك:
100% ولكن ما نشتكي منه هو الإستمرار بالدوران في داخل الحلقة المُفرغة ، لحين الوقوع بالمحظور ( واغلاق الموضوع ) بسبب الدوخة من الدوران وفقدان التوازن الذي ادى في السابق الى التصادم بكلام غير محبب وخروج عن احترام الرأي الآخر .
تقول:
[quote] يعني مثلا ً إبداعهم اللي بيقول إنو موسى ما كتب بالمرة .. بيرتكز على فرضية وضعها ولهاوزن إنو على دور موسى ماكان في كتابة .و هالنظرية اللي انبنى عليها دراسات كتيرة سقطت وقت اكتشفو آثار من قبل زمن موسى فيها كتابات !!!
[quote]
وارد:
اعتقد أن احداً لم يستعين بهذه النظرية ولن يأخذ بها ولم يأتي على ذكرها في نقاشاتنا السابقة . ولا الحالية. والكلام الذي اوردته في الموضوع هو لآباء من كنيستنا الأرثوذكسية .
أن موسى ليس الكاتب الوحيد للتوراة ، و هناك من له اضافات عليها. وهذا متفق عليه .
ولكن مع الأسف كان هنا ردود ترد أحياناً ،وكما فعلت أنت اخي الحبيب بالرد على كاتبٍ من خارج المتداولةِ اسماءهم في الدراسات المستعان بها في استشهاداتنا ولم يعتمد كلامهم احداً منا .
انا لا اذكر ان احداً استشهد بولهاوزن ، وصّدق ان في زمن موسى لم تكن الكتابة بعد ! .
وكلنا يرى النقوش الفرعونية تملأ التاريخ وموسى تعلم علومهم ( ) والله كتب لوحيّ الوصايا ولكن موس قرأها ( ). هذا لا خلاف حوله . وانا كنتُ طرحت سؤالاً عن الفترة ما قبل اكتشاف الكتابة وكيفية حفظ الروايات والكلام الإلهي؟ .
تقول :
هؤلاء الدارسين غير معصومين .. فقد وقعت فيما قرأت من كتابتهم على أخطاء .....
وانا ارد :
انت مُحق، ومن قال غير ذلك ؟ وهل نحن في مجال تقديسهم أو اعلان عصمتهم؟؟؟ فمامن مخلوق معصوم عن الخطأ
وتعلم موقفنا من العصمة البابوية ( هاي مشكلة المشاكل )
وانا قلت ان كل ما هو خارج العقائد يبقى آرآء. وعندنا آراء وافكار يحصل حولها توافق وقبول واحيانا إجماع واحياناً لايجمع عليها معظم الآباء . واحيانا هناك رأي ينفرد به احدهم ولا تعتمده الكنيسة . وهذا معروف .
و نحن لا نسعى لا نطلب من الآهوتيين وعلماء التاريخ والآثار ان يثبتوا لنا حقيقة ايماننا وكتبنا علمياً . نحن لا نطلب شهادة من احد . ولكن إن كان هناك من دراسة تاريخية أو علمية وغير ذلك من مكتشفات مادية اثريه تكشف لنا ما كان يجهله علماء العصور الأولى ولا يناقض عقيدتنا المستقيمة فنحن لا نرفضه .
وعن قولك عن احدهم انه قال : ان الشيطان خرافة . فهذا رأيه .
اما نحن يكفينا ان الرب قال هذا وشرح عنه .
تقول :
لاحظوا أنني لا أتكلم عن الموقف الحالي فحسب .. بل عن أمور لاحقة .. لا شك أنها لاحقة لأن الشيطان بات يصارع بقوة و حرفنة أكبر .. ليسترنا الرب بستره ..
هذه لم افهمها ارجو التوضيح .
تقول:
و يهمنا أيضا ً مصداقية الكتاب المقدس .. و بالذات مصداقية العهد القديم لأنه تمت كتابته قبل مجيء لمسيح بالجسد .. و هو لم ينقضه و لا اشار إلى أي خطأ فيه .. بل أكده .. و استشهد منه ..
ارد :
اخي الحبيب ، هذا ما كنت اعترض عليه في الكثير من النقاش السابق .
فمن الذي قال ان هناك خطاً في العهد القديم وانه غير صادق ؟!!! . لم يستعمل احد هذه الكلمات !!! وحاشا ان يقال شيئ كهذا . وليس من ينقض كلاماً للرب أو استشهاداً قال به .
كل الكلام هو عن عدم حرفية روايات التكوين والخلق بالتحديد .
ان تحميل الكلام اكثر مما يحتمل يشتت القارئ وينحرف به عن السياق الصحيح الذي جاء فيه.
تقول :
إلى حد الآن الحوار جميل .. أرجو أن يبقى كذلك
انا من جهتي بوعدك .
شفاعة القديسة
فبرونيا تجلب لكم كل خير وبركة ونعمة .
آميــــــــن .
احبكم واصلي من اجلكم
المفضلات