ليس ما يدخل الفم ينجس الإنسان ، لأن ما يدخل الفم يخرج من بدن الإنسان فهو لا ينجس . لن الذي ينجس هو ما يخرج من الفم . ولننظر بتمعن لما يخرج من الفم . فنرى الكلام البطال . نرى اليمين الكاذب . نسمع الكلام المسيء للبشر وإله البشر . نسمع كلمات الكفر والطغيان . نسمع الأفكار التي تتبلور في العقل وتخرج لتجرح الآخرين وتسيء لإنسانيتهم
يسوع المسيح قام بإجراء العجائب والايات والمعجزات لتمجيد الله . والله الاب صنع بيسوع المسيح قوات وعجائب وآيات كثيرة في وسط الناس . وأعجوبة العجائب هي ولادة يسوع المسيح من العذراء الطاهرة بدون زرع بشري بحسب بشارة الملاك وإتماماً لنبوءآت العهد القديم ، وقيامته وصعوده إلى السماء ، هي اعجوبة التاريخ التي غيرت مجرى التاريخ ن مبتداة بيسوع المسيح عهداً جديداً بين الله والإنسان ، هذا العهد هو عهد النعمة والمحبة والرجاء .معجزات الرب يسوع
تحدث المعجزات بشرط وحيد وهو الإيمان بيسوع المسيح الرب الفادي المخلص ، كان يسوع يجري العجائب والمعجزات يشترط توفر عنصر الإيمان بالإظافة إلى إرادة الشفاء عند المريض نفسه ، وتكون إرادة بالفكر والقول . في أعجوبة شفاء الأعمى مثلاً ، عندما سمع يسوع إرادة الأعمى المبنية على الإيمان شفاه حالاً . كذلك فعل يسوع مع الأخرس والأصم ، حيث استخدم يسوع الإشارة من اجل تحريك إرادة المريض تمهيداً لشفائه .
اولى المعجزات التي صنعها يسوع أثناء خدمته العلنية على الأرض كانت في عرس قانا الجليل ، حيث فرغت الخمر ولم يبقى ما يكفي للمدعوين لإتمام العرس ، تدخلت مريم أم يسوع واخبرته أنه ليس عندهم خمر . ولم يصنع يسوع معجزته فوراً . ولكن أم يسوع كانت متأكدة من قدرة يسوع على إنقاذ الموقف المحرس للعريس ، ولذلك فقد طلبت من الخدام عمل أي شيء يطلبه منهم يسوع . وقام يسوع بإنقاذ الموقف ، فطلب أن تملأ إجران الماء الفارغة بالماء ، ففعلوا كما طلب منهم . فقال لهم استقوا وقدموا إلى رئيس المتكأ فقدموا ، وذاق رئيس المتكأ الخمر . وأكد أنها الخمر الجيدة التي كان يجب أن تقدم أولاً .
وفي معجزة الصيد الكثير قضى بعض التلاميذ طوال الليل محاولين صيد السمك ، ولكنهم تعبوا دون فائدة . وجاءهم يسوع وطلب منهم ان يلقو الشبكة في الماء ، فاخبروه انهم تعبوا الليل كله طلباً للصيد ولكن دون فائدة . لكنهم وثقوا بكلمة يسوع والقوا شبكتهم في الماء ، فحصلت المعجزة ونالوا سمكاً وفيراً .
إيضاً في معجزة تهدئة هيجان البحر ، والمشي على البحر ، ولعن التينة وتيبيسها ، وتكثير الخيزات وإطعام الجماهير الغفيرة . هذه الإيات كان يقصد منها الرب يسوع ، أن يوصل الجماهير الغفيرة إلى التفكير والمجاهرة بالإيمان به ، وتهيئتهم للتعرف عليه .
لقد طرد يسوع الشياطين من الناس ، وهذه المعجزات والآيات تدل على قدرة الله . فكان يسوع يخرج الشياطين والرواح النجسة من المرضى ، بروح الله القدوس وقوته . لقد أخرج يسوع المسيح الشياطين والرواح الشريرة من المرضى وتغلب عليها . ومعجزات كثيرة صنعها يسوع المسيح ، لأصحاب العاهات والأمراض المزمنة ، كالبرص والصم والبكم والعميان والمقعدين ، فقد منحهم نعمة الشفاء .
وتأتي لقمة المعجزات التي اجراها يسوع على الأرض ، وهي إقامة الموتى . فقد أقام إبن الأرملة من الموت ، ابنها الوحيد ، وقد أقام إبنة قائد المئة الروماني . واقام صديقه لعازر من الموت ن عندما وقف يسوع على قبر لعازر ، وناداه قائلاً ، يا لعازر هلم أخرج ، وحصلت المعجزة وخرج لعازر ويداه ورجلاه مربوطة بلفائف ووجهه مغطى بمنديل ، ويامر يسوع بان يحلوه من رباطه ويدعونه يذهب . بإقامة الموتى أظهر يسوع المسيح أنه سيد الحياة والموت ، وأنه هو القيامة والحياة ، وهذه المعجزة مع لعازر كانت رمزاً لقيامة المسيح من القبر في اليوم الثالث . ولقيامة البشر يوم القيامة .
إيها الرب يسوع ، مصدر إيماننا ، إننا نؤمن أنك قادر على صنع العجائب في حياتنا .
ما احوجنا إلى العودة للكنيسة الأم ، خاصة مع هذا الكم الكبير من البدع والهرطقات والطوائف التي تغزو كنيستنا الجامعة ، بغسم المسيح ، فهي بدع كثيرة وكنائس كتعددة تاتينا بإسم المسيح . ولكنها في الحقيقة ذئآب خاطفة هدفها الساسي هو زعزعة الكنيسة الأردثوذوكسي الأم ..... صاحبة الإيمان القويم ..... ونظرة بسيطة فاحصة حولنا ، تجعلنا نلاحظ تلك الكنائس التي تدس سمومها في أبنا كنيسة الله الواحدة الجامعة المقدسة الرسولية ..... جماعة الله ، والمورمون ، والسبتيون ، والمعمدانيون . والخمسينيون ، وشهود يهوة . وغيرهم .
الواجب المناط بكنيستنا الأرثوذوكسية وكهنتنا هو التحذير من هذه الذئاب الخاطفة ، وبث روح الإيمان القويم في النفوس ، وتشجيع الجميع على الحضور للكنيسة وخدمتها والمشاركة بحضور القداس الإلهي ، وتناول جسد ودم المسيح للخلاص والحياة الأبدية
وللأسف الشديد فإن تلك الكنائس الدخيلة تجتذب الكثير من ابنائنا بحجج وذرائع كثيرة .... لنوسع نشاطات الكنيسة بكهنتها وأبناء رعاياها ، ولنهتم بالشباب ونوفر لهم جو المحبة المسيحية الحقة ، ليعملوا معاً بروح المحبة المسيحية . والرب يبارك الجميع . آمين
الترانيم ترفع النفس البشرية من الأرض إلى السماء ...... التسبيح لله دائما، داود كان كثير الترنيم للرب . إقرا المزامير ، الترنيم للرب بالمزمار وآلة الطرب ، بالحناجر التي وهبها الله للبعض لكي يتغنى بها بمحبة الله ، ويشدوا بترانيم الشكر لله تعالى .
الذي يرنم لله ، هو بحق يحب الله ، ويصلي كثيراً لله ، ويعترف بعظمة الله . يشارك طغمات الملائكة في التسبيح لله .
الأعزاء أسرة المنتدى ..... أشكر الله تعالى على نعمه الوافرة علينا ..... وأقدر جهودكم الطيبة في منتدانا الحبيب ..... وعملكم الغيور لأجل رسالة بشرى الخلاص بالمسيح يسوع ...... وأرجو إذا كان ذلك ممكنا ً تزويدي بكيفية الحصول على التراتيل الموجودة على المنتدى في خانة الصوتيات .... لأنها جميلة جداً وأحب أن اضيفها إلى مكتبتي البيتية ..... لأنني أحب التراتيل لغاية الحب ..... حيث تعلمت الترتيل منذ سنين مبكرة من عمري على يد والدي رحمه الله .... الذي كان مرنم كنيسة بلدتنا ......
ولكم جزيل المحبة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات