سلام الرب أختي آنستاسيا
بوركت بقدومك هاهنا وإصغائك لهذا التحذير - حسبي الرب - كم أنا فخور بك, أستطرد قائلاً:

كم هو مبارك إذاً هذا المؤمن الذي يسمع هذه الكلمات ويقبلها بإيمان ويطبقها. فهو إذ يجد بركات كثيرة تتخطى العقل والكلام والأفكار، فهو سوف يعتبر يدي البائسة مباركة لأنها وضعت هذه المقال. سوف يعطي مجداً للرب الرحوم الكثير الشفقة لأنه سخّر للكتابة لساناً مثالاً للارتداد والتوبة ولطريق صحيح غير مخطئ للذين يرغبون بكل ذواتهم بأن يخلصوا. هؤلاء هم من سوف يرث المملكة التي في الرب مخلصنا نفسه، له المجد الى الأبد. أمين.

أختي صلي من أجل خلاصي
أخيك الخاطئ سليمان