للأسف التدريس في بلادنا كلو غلط. ابتداء من المنزل انتهاء بدور التدرس.
ليس فقط طريقة التدريس
انما المناهج المعطاة هي الاسوأ
تخيل المنهاج الذي يدرس في جامعة تشرين باللاذقية لفرع ادارة الاعمال للتعليم المفتوح كان منهاج مصري في جامعة مشتركة مع جامعة القاهرة
حيث كان الطلاب ملزمون بحفظ قوانين مصرية
مثل قانون السير وقوانين عدة
هل من المعقول ان شخص يعيش في سوريا ويدرس بجامعة سورية قانون السير بمصر
اعتقد انهم الآن يقوموا بتعديل المنهاج وانزال كتب سورية
والاسواء ان الكتب كانت تصل الطلاب قبل الامتحان بحوال الهر ونصف
الأهل يضغطوا على الولد لدراسة شيء هو لا يرده بسبب فقط ان هذا أفضل لمستقبله(طبعا العامل الاقتصادي عم يحدد كل شيء بالاضافة للعامل الاجتماعي-البرستيج-)
اسال اي من الاطفال ماذا تريد ان تصبح عندما تكبر
يقول لك طبيب
تساله لماذا
يقول لاني امي وابي قالوا لي هذا
مؤلم وضع الناس بما فيهم المحسوبين على الطبقة المتعلمة. في سوريا يوجد معدل طبيب لكل 1000 مواطن! هل تظنون ان هؤلاء الأطباء يعملون؟
للاسف الشديد يعملون لكن ليس بما يكفي
اذا كان القسم العظم لا يعمل و بالتالي لا يدخل دخلا جيدا كيف سيبقى على اتصال مع العلم؟ التواصل مع المؤتمرات و المجلات الأجنبية ملكف و مكلف جدا.
لا احد يفكر بمستقبل البلد و انما بنفسه فقط, فبأس هذه الأمة.
ماعاد للامة او للدولة رأي طالما ان الشعب رافض للتطور
اي ان الدولة تحدث الارصفة وترممها
وبعد يومين تراها قد كسرت
يضعون سلات مهملات بالشوارع
بعد فترة تراها اختفت واصبحت داخل البيوت
ولو كان بامكان الشعب ان يسرق الحاويات لما قصر
للأسف معظم معتقداتنا الخاصة بعدم تدريس الفتيات آتية بسبب العقل المتخلف للعقلية الاسلامية و هي حقيقة و قد امتدت لبعض المسيحين للأسف.
فعلا وهذا اكثر ما يؤسفني
حرم انسان من بناء طموحه
بالنسبة لعمالة الأولاد فاولا لا توجد ثقافة لدى الناس (هذا شيء اهم من العلم) و ثانيا لا توجد قوانين رادعة حازمة, و ان وجدت فكلنا يعرف كيف يتم التطبيق!!!!
اسلوب الضرب وهذا الاسلوب المعتمد لدى الحيوانات ( اعتذر عن هذا التعبير لكنها الحقيقة )
ماذا نفعل؟ لقد أصاب الأخ ذا لايف عندما تكلم اننا شعب لا يقرأ. الذي لا يقرأ لا يمكن لعلقه ان يتقتح. طبعا من الناحية العملية نحن قارؤون من الدرجة الأولى و لكن فقط ل:
الدين-الطبخ-الفلك. هذه هي الاحصائية التي خرج بها معرض القاهرة الدولي الأخير للكتاب. هذه هي اكثر الكتب مبيعا. لا ادري كيف يجمع هذا الشعب بين الايمان و الخرافات, طبعا طالما هناك الطعام فلا باس.
بحسب احصائية نشرت مؤخرا فقد وجد انه:
في اوروبا كل اوروبي يقرأ سنويا 35 كتابا
في اسرائيل يقرأ كل اسرائيلي 40 كتابا
في الدول العربية كل 80 شخصا يقرأ كتابا
بحسب حسبة قام بها احد المفكرين و بعد حساب عدد الطبعات التي تطبع لكل كتاب عربي(لا تتجاوز الخمسة آلاف اذا كان الكاتب مشهورا) اتضح ان كل اوروبي=اسرائيلي=مليون عربي
تصوروا ان كل شخص من عندهم يساوي مليون من عندنا بالقراءة.
تقول لي علم. نحن لن نستطيع ان نلحق و لا حتى بآثار الدخان من القطار الذي انطلق من مليون سنة.
الخليفة هارون الذي تعتز به ربما سمح بالعلماء و لكن اين الثقافة في عصره(أرجو الا تعود لكتب التاريخ تبع المدرسة ففيها من الكذب أكثر مما يستطيع الشيطان نفسه ان يكذب به طوال حياته)!
خذ مثالا: عمورية المدينة التي صرخت فيها المرأة: واه معتصماه, كانت مدينة رومية و لم يكن فيها عربي فمن اين جاءت هذه المرأة!؟!؟!؟!؟
المامون هو الوحيد الذي كان يحفل بالثقافة و عندما اعلن تنصره قتل(سيرته في كتاب القديسون المنسيون لقدس الارشمندريت توما بيطار-توجد اربع وثائق منتشرة في أرجاء المعمورة تؤكد تنصره واحدة منها في البلمند و أخرى في الفتيكان)
في يا حبيبي كل التاريخ العربي المجيد ليس فيه اختراع واحد يبل الريق و كل العصر الذهبي فيه لا يتجاوز الثلاثمئة سنة. لا توجد حضارة لم تكون عصورها المضيئة بالآلاف!
في آخر مئة سنة اخترع في العالم عن كل التاريخ البشري.
نحن لا نهتم بالعلم لأن مدارسنا تكره الانسان العلم و الجامعات لدينا لا تقوم بما هو أفضل.
مآساة حقيقية هذا بالاضافة الى ان كل أفكارنا لا نتعب عليها بل هي موروثة و هذا اسوأ شيء في حياتنا. مبدأ الوراثة الذي يحكم كل شيء لدرجة اصبح من الصعب ان تتناقش مع شخص و تختلف معه دون ان تقذف بكلمات مثل الزندقة و الخيانة.[/quote]
شكرا على المداخلة الاكثر من رائعة
بالنسبة لموضوع الكتب تابع القسم الثقافي سوف انزل فيه عدد من الكتب او المواضيع الطويلة الغنية بالفائدة عل احدهم يستفاد منها
الكتب التي سوف انزلها قرأتها وساكون جاهز للحوار في اي منها
تابع القسم الثقافي يبدو انك مهتم بالكتب
سواء العلمية او غيرها
وباذ الرب سأكون عند الرضى

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات