يعني ما بعرف ليش الموضوع كتير اتشعب هيك ووصلنا لمرحلة التوتر بين الأخوة والأخوات!!! برجاء التعامل مع الموضوع بهدوء أكثر!!
فهدف المنتديات هي النقاش، والنقاش ينبع من اختلاف الآراء، ولا يجب على اختلاف الآراء بيننا أن تنشىء أي نوع من الحساسية أو التوتر!!

أخي العزيز باييسوس،

اسمح لي بالتعقيب التالي،

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باييسيوس مشاهدة المشاركة
بمعنى هل يمكنك أن تصادقي فتاة كانت بمواصفات سلبية معينة , وفجأة بدأت بالتردد على الكنيسة ؟ إذا كان الجواب نعم , فماذا تفعلين إن عادت تلك الفتاة إلى حياتها القديمة , وكل من حولك (لاسمح الله) أصبح ينظر إليك نفس النظرة التي كانوا ينظرونها لتلك الفتاة ؟ فماذا تفعلين عندئذٍ ؟ هل تتوسليها بأن تعاود التوبة من جديد حتى تحاولي إنقاذ سمعتك ؟ هذا وإن استطعت ذلك . والأمثلة كثيرة .
طيب ماذا لو كانت هذه الفتاة تمتلك صفات إيجابية، تتردد للكنيسة بشكل منتظم، ومشهود لها بأخلاقها لفترة طويلة ومن ثم (انقلبت الآية) وأصبحت فتاة سيئة وعديمة الأخلاق؟؟ هل سينظر المجتمع ويحكم على صديقة هذه الفتاة بأنها مثلها؟؟ هل سينظر ويحكم بأنها ستتغير كما تتغير صديقتها؟؟ يا أخي انت تنظر من منظار (قل لي من تصاحب أقول لك من أنت!!) وهذا المنظار لا ينطبق دائماً علينا!! وإن كنا سنفكر بهذه الطريقة فلن تجد أصحاب وأحباب في المجتمع!! لماذا نظن في الناس وندينهم حسب ماضيهم وسوابقهم أو حسب مستقبلهم؟؟

اقتبس من موضوع كنت قد أدرجته سابقاً بعنوان الإدانة ما يلي:

لا تدنْ إنْ أردتَ أن تُدان. لا تدنْ، لأنك مُدان لا سيما بالخطايا <<لذلكَ أنتَ بلا عُذرٍ أيها الإنسان كلُّ من يدين. لأنك فيما تدين غيرك تحكم على نفسك. لأنك أنت الذي تدين تفعل تلك الأمور بعينها>> (رومية 1:2). إبحث واهتم بذاتك أنت ولا تنشغل بالخطايا الغريبة فإنك لن تعطي جواباً عليها بل على خطاياك أمام الله!!

من الذي قد تحرر من الخطيئة؟ من هو غير مُدان؟ ربما أنتَ؟! كان نبي الله الملك داود يصرخ هكذا: << هــا أنذا بالآثام حُبل بي وبالخطايا ولدتني أُمي>> (مزمور 5:50). الواحدُ مُدان في هذه، والآخر في تلك. الواحد في الكبيرة والآخر في الصغيرة. الكلُّ خطأة، الكلُّ مدانون، الكلُّ آثمون، وغير مبرَّرين، الجميع بحاجة إلى رحمة الله، والجميع لهم رجاءٌ في محبته للبشر. << لا تَدخل في المحاكمة مع عبدك فإنَّه لن يتبرَّر أمامَك أيُّ حيٍّ>> (مزمور 2:142).

صلواتك