شكراً أخي الحبيب بندلايمون ... موضوع رااااااائع ..

بقدر ما يبتعد عن الشعور بفضيلته (الكبرياء)، فليبتعد بالقدر نفسه عن الشعور بدناءة خطيئته
على سبيل المثال :
عن الكبرياء : اللي بيقولوا إنو مو عاملين شي غلط يتوبوا عنّو .. !!
و عن الإحساس الزائد بالخطيئة : الأشخاص اللي ما بيتناولوا و بيقولوا لحالهم : أنا خاطئ و ما بستحق إتناول ..

على أساس إنو في إنسان ((( بيستحق ))) يتناول .. يا عمي نحنا متناول استناداً و اتكالاً على رحمة الرب ..
أما اللي بيكون صاير معهم تماماً : إنو الشيطان عم يستغل إحساسهم الزايد بالخطيئة و نفسهم الحساسة لحتى يبعدهم عن أكبر سلاح اللي هوّي المناولة = جسد و دم الرب ..

ولما توقف الأسقف عن الكلام قال له: "أيها السيد، أنتم تتكلمون وكلماتكم تذهب من أفواهكم إلى أذن الناس. أما الرهبان فيتكلمون وكلماتهم تذهب أولاً إلى أذن الله، وبعد ذلك تصل إلى آذان الناس".
وكلمات الشيخ تذكّر بجملة قالها أحد الآثوسيين: "ليست المسألة بوجود الراهب قريباً منا، بل قريباً من الله، لأنه بمقدار ما يقترب من الله، بقدر ما يصير قريباً منا".
آمين ... الرب يرحمنا بصلواتهم ..

ومع ذلك لا أشغل بالي بها و لا أقلق، لأني أعرف أن ساعة موت كل واحد منا هي مجيء الرب الثاني، وهذه الساعة هي قريبة جداً.
هادا جواب رااااائع للأشخاص اللي من لما بتنفتح سيرة الدين بيكون همهم الرئيسي هالاختراعات .. و اللي بتحوّل الحديث من حديث روحي إلى ( آخر مستجدات نشرة الأخبار ) ... و بيضللوا يسألوا : كيف أللـه بدو يحاسب الجماعة الفلانية .. و لو إنو صار كذا ، كيف رح يصير الشيء الفلاني ..
يعني أي شي أو حديث إلا الاهتمام بالخلاص الشخصي و العيش بتوبة ..


بعض المسيحيين يسخطون عليهم، آخرون يتشاجرون معهم ويحنقون عليهم، وآخرون يشكونهم إلى المحاكم. بينما لا يُحَارَبون هكذا. أتعلمون كيف يُحَارَبون؟ عندما نتقدس نحن."
آمين