أعذب المزامير وأروعها تلك التي كانت عصارة قلبٍ اختبرَ أعمق الحزن وأشده.
وأصدقها أيضاً.. فالمرة الوحيدة التي نكون فيها صادقين وربما واثقين في حديثنا مع الله هي عندما نكون في ضيق وحزن..

لم تكن تصل إليها لولا الظلمة الدامسة.
ومثله الفرح الذي ما كنا لنشعر بقيمته لو لم نكن قد فقدناه يوماً..