بركة ربنا، وصلوات القديسين تكون معك حبيبنا...
عندما يحصل الطلاق في الكنيسة الأرثوذكسية، يصبح الشخص في سجلاته في الدولة مطلق الحال (غير متزوج) في سجله المدنية
فإذا طلب ورقة إخراج قيد خاص بالزواج، يأتيه الرد: مطلق الحال، وهنا يحق له الزواج...
ودعني أشير إلى نقطة في غاية الأهمية
بعد الزنى إذا حصلت التوبة، ماذا نفعل ككهنة،
اليوم في هذا الموضوع بالذات، موضوع الطلاق والزواج،
يا حبذا لو شبابنا وصبايانا وعائلاتنا، أن يتذكروا دور الكنيسة، دور الكاهن...
وحتى لا ألقي اللوم على غيري، دعني أقول، لو أنني ككاهن متابع لأمور رعيتي لما حصلت طلاقات في الكنيسة، ولما كان زواج فاشل في الكنيسة
لو أني لم أعطِ شهادة مطلق حال أو معمودية دون أن أرى الخطيبين، وأن أتحدث معهما، أن أشاركهما أفكارهما...
من المؤكد أننا ما كنا نرى طلاقات في الكنيسة...
لو أني متابع لرعيتي جيداً، بالأخص عند المتزوجين حديثاً، لما صارت الخلافات...
أتمنى أن يكون قد وصلك الجواب على توسعه قليلاً،
وكنت سابقاً قد أشرت في إحدى مشاركاتي إلى قصة النبي إليشع في زوجته التي اختارها الرب له من بين الزناة، وبعد توبتها، عادة مرة ثانية إلى ما كانت عليه، ثم عاد ربنا وقال له أعدها إلى بيتك...