Array
Array
ولماذا أصلاً لا تفكر بالزواج؟! الفتاة هي بالطبيعة تتوق إلى الإنجاب، وإلى تكوين عائلة، هذا الشعور مزروع فيها.
أما بالنسبة للفتاة ومجاهرتها بالحب، فأعتقد أن هذا الأمر موجود هذه الأيام، فقد تفرض فتاة على أهلها حبها لشاب. ثم الفتاة هي في موقع يجعلها المتحكم في الأمر (إلا في بعض الحالات)، فهي من تقف داخل الباب، وتفتح لمن تريد من الطارقين، وهذا يعني أن الفتاة تستطيع أن تحدد من تريد ومن لا تريد، إلا إذا تدخلت عوامل أخرى قاهرة.
مرة أخرى إما الزواج أو الرهبنة.
أرجو أن أكون قد وفقت هذه المرة.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
أنا من جهتي مابدي روح لبعيد فأنا بضم صوتي لصوت القديس بولس الرسول بتشجيع إذا كان فيها أوتغصب حالها بلا ماتتزوج نهائيا الرب أولا فيها(فحسن أن لايمس رجلٌ امرأة ولكن لسبب الزنا ليكن لكل واحد امرأته) تأملوا بهالآية.
ولكن أقول لغير المتزوجين والأرامل حسنن لهم أن يلبثو كما أنا.ولكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا. وأيضا لنتأمل بهذه الآية.
إذا فيكي يا أختي طبعا أي أخت إنو ماتتزوج وتبقى طاهرة ومقدسة بلا ماتفكر بالزواج فالرب أولا
طبعا هنا أنا ماعم فكر بزيادة النسل وعدد المسيحية لأ لأن اللـه هو المسؤول عن هالشي فلانتعب حالنا في بس الأفضل تعمل الفتاة بأقوال بولس الرسول طبعا أنا مو بحكي عم رجح منع الزواج طبعا لأ يمكن بكرا تلقوني متزوجبس إذا منكن كلنا للرب بطهارتنا وقداستنا بكون أفضل بولس الرسول
†††التوقيع†††
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه.
s-ool-464
Array
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات