بارك يا رب خدمته، وكن معه على الدوام حتى يكون أميناً لتعاليمك، حتى يكون بلا لوم في ذلك اليوم، لأنه "ملعون من يعمل عمل الرب بتاونٍ".

فعلاً هذه أخبار جميلة نسمعها من الكرسي الأنطاكي، حيث نرى بين الفينة والأخرى رسامة شماس أو كاهن، وهذا يدل على مدى غيرة الشباب الأنطاكي على الإيمان الأرثوذكسي. أرجو أن نصل في الكرسي الأورشليمي إلى هذه المرحلة، التي فيها لا يتوانى كل بيت عن تقديم ابن/ابنه لخدمة الرب إذا كانت هذه هي إرادة الرب.

خدمة مباركة للشماس الإنجيلي جيراسيموس (كباس)