اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
سلام و نعمة .................. أرجو قراءة المواضيع التالية جيدا ثم الرد عليها
http://st-takla.org/Coptic-History/C...an-Church.html

http://www.arabchurch.com/commentari...s/Romans/Intro
اخي مايكل ليس الموضوع هو رد على ما قبل في الروابط أعلاه، لأن وجهة النظر هذه لها مؤيد قوي في كنيستنا حتى بالنسبة لموضوع تأسيس كنيسة أنطاكية.
فلذلك لا تحسب ما سيأتي في باب الرد على ما تقوله الكنيسة القبطية، بل هو عرض لوجهة نظر مخالفة لرفض وجود بطرس الرسول والتبشير في أنطاكية وروما، ولا أدعي صحتها.

أول نقطة إن جعل ذهاب بطرس الرسول إلى أنطاكية لأول مرة بعد مجمع أورشليم، فهو يعني أن بطرس الرسول ضرب عرض الحائط بخطابه الذي قاله في ذلك المجمع. ويجعل من الرسول برنابا أيضاً يضرب عرض الحائط بالرسالة الذي اؤتمن على توصيلها إلى أهل أنطاكية.
لأن بولس الرسول يخبرنا عن الصدام الذي حصل بينه وبين الرسولين بطرس برنابا أيضاً بسبب موضوع الختان.
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: غلاطية 2

11 وَلَكِنْ لَمَّا أَتَى بُطْرُسُ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ قَاوَمْتُهُ مُواجَهَةً، لأَنَّهُ كَانَ مَلُوماً. 12 لأَنَّهُ قَبْلَمَا أَتَى قَوْمٌ مِنْ عِنْدِ يَعْقُوبَ كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الأُمَمِ، وَلَكِنْ لَمَّا أَتَوْا كَانَ يُؤَخِّرُ وَيُفْرِزُ نَفْسَهُ، خَائِفاً مِنَ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْخِتَانِ. 13 وَرَاءَى مَعَهُ بَاقِي الْيَهُودِ أَيْضاً، حَتَّى إِنَّ بَرْنَابَا أَيْضاً انْقَادَ إِلَى رِيَائِهِمْ! 14 لَكِنْ لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُمْ لاَ يَسْلُكُونَ بِاسْتِقَامَةٍ حَسَبَ حَقِّ الإِنْجِيلِ، قُلْتُ لِبُطْرُسَ قُدَّامَ الْجَمِيعِ: «إِنْ كُنْتَ وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ تَعِيشُ أُمَمِيّاً لاَ يَهُودِيّاً، فَلِمَاذَا تُلْزِمُ الأُمَمَ أَنْ يَتَهَوَّدُوا؟»




فهل يعقل أن يكون كلا الرسولين قد أخطأ بعد قرار المجمع؟ أم قبله؟ وخاصةً أن هذين الرسولين كان لهما اليد العليا في المجمع، فبطرس صاحب العظة وبرنابا من أوصل الرسالة مع سيلا ويهوذا.

هذه كانت نقطة،ثم هناك نقطة اخرى ليست ضمن البحث في الرابط الأول، ولكن كثيراً ما يُعزف عليها. وهي هل بشّر بطرس الرسول غير اليهود؟ بحسب اعمال 15 يقول بطرس الرسول أن الله اختاره ليبشر غير اليهود
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: اعمال 15

7 فَبَعْدَ مَا حَصَلَتْ مُبَاحَثَةٌ كَثِيرَةٌ قَامَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُمْ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنْذُ أَيَّامٍ قَدِيمَةٍ اخْتَارَ اللهُ بَيْنَنَا أَنَّهُ بِفَمِي يَسْمَعُ الْأُمَمُ كَلِمَةَ الإِنْجِيلِ وَيُؤْمِنُونَ.




وبعد ذلك تم الاتفاق بين بطرس وبولس الرسولين أن يتجه أحدهما إلى اليهود والآخر إلى الأمم (راجع غلاطية 2: 9)

وهذه كانت نقطة أيضاً، والنقطة التالية كثيراً ما يتلم التلحين عليها وهي أن بولس الرسول يريد تبشير الرومانيين اعتماداً على
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: رومية 1

15 فَهَكَذَا مَا هُوَ لِي مُسْتَعَدٌّ لِتَبْشِيرِكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ فِي رُومِيَةَ أَيْضاً




ويقولون أصحاب هذا الرأي أن بولس الرسول ما كان ليبشرهم لو أن بطرس الرسول قد بشّرهم، معتمدين على:
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: رومية 15

20 وَلَكِنْ كُنْتُ مُحْتَرِصاً أَنْ أُبَشِّرَ هَكَذَا: لَيْسَ حَيْثُ سُمِّيَ الْمَسِيحُ لِئَلاَّ أَبْنِيَ عَلَى أَسَاسٍ لِآخَرَ.




لكن الفهم من هذا أن هؤلاء لم يُبشروا بعد، فهو أمر يدعو إلى الحيرة! كيف يرسل بولس الرسول رسالة إلى قوم لم يُبشروا؟ أي هم ليسوا بكنيسة!
ولكن لنفهم هذا لنعود إلى النص في سياقه الكامل

اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: رومية 15

20 وَلَكِنْ كُنْتُ مُحْتَرِصاً أَنْ أُبَشِّرَ هَكَذَا: لَيْسَ حَيْثُ سُمِّيَ الْمَسِيحُ لِئَلاَّ أَبْنِيَ عَلَى أَسَاسٍ لِآخَرَ.
21 بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «الَّذِينَ لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ سَيُبْصِرُونَ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْمَعُوا سَيَفْهَمُونَ».
22 لِذَلِكَ كُنْتُ أُعَاقُ الْمِرَارَ الْكَثِيرَةَ عَنِ الْمَجِيءِ إِلَيْكُمْ.
23 وَأَمَّا الآنَ فَإِذْ لَيْسَ لِي مَكَانٌ بَعْدُ فِي هَذِهِ الأَقَالِيمِ وَلِي اشْتِيَاقٌ إِلَى الْمَجِيءِ إِلَيْكُمْ مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَةٍ




ما يُفهم من النص أعلاه، أن بولس الرسول كان له اشتياق أن يذهب إلى روما، ولكنه بسبب تبنيه عدم التبشير في مكان بُشّر به، فكان يُمنع (بضم الميم) من الذهاب. ولكن الآن هاهو منطلق إلى روما. إذ قد شارفت مهمته على النهاية.

وهذه كانت نقطة، والآن ننتقل إلى شهادة الآباء وأخص بالذكر القديس ايريناوس أسقف ليون. الذي يجعله الكاتب في الرابط الأول أعلاه إما مخطئاً او النسب هنا رمزي.
لكن بالنسبة لشهادة القديس ايريناوس حول أن بطرس الرسول مؤسس كنيسة روما، فهو يقول في ضد الهرطقات الكتاب الثالث 3: 2 "من المعروف أن بطرس وبولس مؤسسي كنيسة روما".
فهو لا يورد الخبر عن طريق شخص سمعه، ولكن يقول المعروف أي التقليد المستلم. أي بحسب اتفاق الجميع.

وهنا يقول الدكتور عدنان طرابلسي في سألتني فأجبتك ص 620، حاشية 124: "بالمناسبة أخطأ براون -ريموند براون صاحب كتاب 101 سؤلاً في الكتاب المقدس- في جواب هذا السؤال -99- عندما ذكر أن ايريناوس قد وضع بطرس أول أسقف على روما، بينما أيريناوس لم يذكر بطرس ابداً".
وبصراحة استغرب هذا القول!! ويتابع الدكتور عدنان في متن الصفحة 621 القول، ويستشهد بالنص التالي:
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: 1 بطرس 5:

1 ... أَنَا الشَّيْخَ رَفِيقَهُمْ....




ويقول الدكتور عدنان: "وعندما أتى بطرس الرسول إلى روما دعا نفسه الشيخ رفيقهم لا المترأس عليهم".
وهنا عندنا مشكلة كبيرة واضح فيها عدم الرؤية بشكل صحيح. وللأسف هذا نابع عن حقد تجاه البابوية.
لأننا لو عدنا إلى اول الرسالة لوجدنا التالي:
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: 1 بطرس 1

1 بُطْرُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، إِلَى الْمُتَغَرِّبِينَ مِنْ شَتَاتِ بُنْتُسَ وَغَلاَطِيَّةَ وَكَبَّدُوكِيَّةَ وَأَسِيَّا وَبِيثِينِيَّةَ، الْمُخْتَارِينَ




ثم لنأخذ نص 5: 1 من البداية:
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: 1 بطرس 5

1 أَطْلُبُ إِلَى الشُّيُوخِ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ، أَنَا الشَّيْخَ رَفِيقَهُمْ، وَالشَّاهِدَ لآلاَمِ الْمَسِيحِ، وَشَرِيكَ الْمَجْدِ الْعَتِيدِ أَنْ يُعْلَنَ،




فالشيوخ الذين بينهم، ليسوا في روما، بل هم الذين في المدن (الكنائس) التي أرسل لها القديس بطرس هذه الرسالة. والشيوخ هم الأساقفة بلغة الكتاب المقدس. ويسمي بطرس الرسول نفسه باسم الشيخ رفيقهم. أي الأسقف رفيقهم.
إلا أنه من الممكن أن يكون الدكتور عدنان قصد هنا الترأس والرفقة بمعنى أن بطرس الرسول لم يحسب نفسه يوماً رئيساً على باقي الأساقفة بل مساوياً لهم في الكرامة والخدمة.
وبغض النظر إن كان هذا هو الأساس الذي يريد أن يقوله، إلا أن نص "الشيخ رفيقهم" ينفي كل رئاسة يدعيها بابا روما، لأن القديس بطرس الرسول لم يحسب نفسه رئيساً على أي اسقف بل قال أنه رفيقه.

وهذه كانت نقطة أيضاً، واما النقطة التالية فهي موضوع بابل!
بالنسبة لبابل، فعندي كتاب روسي عن تاريخ الكنيسة (مترجم للعربية) فهو يجعل بابل هي بابيلون مصر.
ولكن كلا الرأيين أعتقد أنه خاطئ وينبع عن حقد على روما.
لأن الرسول بطرس لا يقول تسلم عليكم بابل، بل بابل المختارة.
والمختارة هنا تعني مدينة ذات شأن، وقد اختارها الله لتكون ذات شأن في الكنيسة كما اختار بولس الرسول (الإناء المختار[أعمال 9: 15]) ليكون ذات شأن مع أنه ليس من الاثني عشر. ولا أعتقد حينها أن بابل العراق وبابيلون مصر كانتا مدينة مختارة.
ولكن أستطيع أن أفهم المختارة هكذا، أنها تلك التي بشّر بها بطرس وبولس واستشهدا فيها.

ثم إن التقليد يقول بأن كنيسة روما كانت أول كنيسة تجعل يوماً لعيد الرسولين بطرس وبولس المستشهدين فيها.
وكان هذا في منتصف القرن الثالث الميلادي، ولم نسمع في التاريخ عن معترض على هذا الإجراء.
ويقول الدكتور عدنان في نفس الكتاب "سألتني فأجبتك" وفي نفس الصفحة ص 621: "روما وأنطاكية تُننسبان (بضم التاء) إلى بطرس بولس مع أن المسيحية دخلت أنطاكية قبل قدومهما. من الممكن جداً أن يكونا قد رسما فيهما شيوخاً فاعتبرتهم الكنيسة خلفاءهما".
هذا النص يضع نهايةً لكل الجدل، بأن بطرس وبولس مؤسس الكنيستين. وذلك لأن رسم الأساقفة يعني تأسيس الكنيسة... لأنه حيث يوجد الأسقف هناك تكون الكنيسة.
ووجود جماعات مسيحية في منطقة ما دون أسقف لا يعني بأي حال من الأحوال أنهم كنيسة. نعم هم جماعة مؤمنة ولكنهم ليسوا كنيسة. فالكنيسة تتشكل في سر الافخارستيا المنوط بالأسقف حصراً او من ينتدبه الأسقف عنه.

ويبقى أخيراً ان إنجيل مرقس بحسب آباء الكنيسة هو صدى بشارة بطرس الرسول. وقد كتب في روما.
ويشذ عن ذلك فقط القديس يوحنا الذهبي الفم ويقول أنه كتب في مصر. وهذه النطقة لها تفسيرها أيضاً، وهو القول بأن إنجيل مرقس قد كُتب أولاً في روما، ولكن بسبب الاضطهاد هرب مرقس الرسول إلى مصر وهناك أنهى إنجيله.

ونقطة مهمة فاتتني تتعلق بالنقطة الأولى، وهي عند عودة القديس بولس إلى أورشليم قادماً من دمشق كان قد سبق وصوله، وصول خبر مفاده بأنه -بولس الرسول- يجاهر بعدم وجوب الختان للمؤمنين من غير اليهود.
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: أعمال الرسل 21

20 فَلَمَّا سَمِعُوا كَانُوا يُمَجِّدُونَ الرَّبَّ. وَقَالُوا لَهُ: «أَنْتَ تَرَى أَيُّهَا الأَخُ كَمْ يُوجَدُ رَبْوَةً مِنَ الْيَهُودِ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُمْ جَمِيعاً غَيُورُونَ لِلنَّامُوسِ.
21 وَقَدْ أُخْبِرُوا عَنْكَ أَنَّكَ تُعَلِّمُ جَمِيعَ الْيَهُودِ الَّذِينَ بَيْنَ الْأُمَمِ الاِرْتِدَادَ عَنْ مُوسَى قَائِلاً أَنْ لاَ يَخْتِنُوا أَوْلاَدَهُمْ وَلاَ يَسْلُكُوا حَسَبَ الْعَوَائِدِ.
22 فَإِذاً مَاذَا يَكُونُ؟ لاَ بُدَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَنْ يَجْتَمِعَ الْجُمْهُورُ لأَنَّهُمْ سَيَسْمَعُونَ أَنَّكَ قَدْ جِئْتَ.
23 فَافْعَلْ هَذَا الَّذِي نَقُولُ لَكَ: عِنْدَنَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ عَلَيْهِمْ نَذْرٌ.
24 خُذْ هَؤُلاَءِ وَتَطهَّرْ مَعَهُمْ وَأَنْفِقْ عَلَيْهِمْ لِيَحْلِقُوا رُؤُوسَهُمْ فَيَعْلَمَ الْجَمِيعُ أَنْ لَيْسَ شَيْءٌ مِمَّا أُخْبِرُوا عَنْكَ بَلْ تَسْلُكُ أَنْتَ أَيْضاً حَافِظاً لِلنَّامُوسِ.




فلو قارنا ما جاء في:
اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: غلاطية 2

11 وَلَكِنْ لَمَّا أَتَى بُطْرُسُ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ قَاوَمْتُهُ مُواجَهَةً، لأَنَّهُ كَانَ مَلُوماً. 12 لأَنَّهُ قَبْلَمَا أَتَى قَوْمٌ مِنْ عِنْدِ يَعْقُوبَ كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الأُمَمِ، وَلَكِنْ لَمَّا أَتَوْا كَانَ يُؤَخِّرُ وَيُفْرِزُ نَفْسَهُ، خَائِفاً مِنَ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْخِتَانِ. 13 وَرَاءَى مَعَهُ بَاقِي الْيَهُودِ أَيْضاً، حَتَّى إِنَّ بَرْنَابَا أَيْضاً انْقَادَ إِلَى رِيَائِهِمْ! 14 لَكِنْ لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُمْ لاَ يَسْلُكُونَ بِاسْتِقَامَةٍ حَسَبَ حَقِّ الإِنْجِيلِ، قُلْتُ لِبُطْرُسَ قُدَّامَ الْجَمِيعِ: «إِنْ كُنْتَ وَأَنْتَ يَهُودِيٌّ تَعِيشُ أُمَمِيّاً لاَ يَهُودِيّاً، فَلِمَاذَا تُلْزِمُ الأُمَمَ أَنْ يَتَهَوَّدُوا؟»




مع اعمال الرسل 21، سيتضح أن هذه المشاحنة بين بطرس الرسول وبولس الرسول كانت قبل وصول الرسول بولس إلى أورشليم عائداً من دمشق، وهذا يعني أن بطرس الرسول كان قد ذهب إلى أنطاكية -حيث حدثت هذه المواجهة- مبكراً جداً.

وبالنسبة لتجاهل القديس لوقا في اعمال الرسل التحدث عن بطرس الرسول وكنيستين أنطاكية وروما، فهو بالفعل قد لاقى استهجان بعض آباء الكنيسة ومؤرخيها. فيقول الدكتور اسد رستم في كتابه "انطاكية مدينة الله العظمى"، الجزء الأولى:
القديس ايريناوس في تعليقه على "غلا2" يأخذ على لوقا الإنجيلي (إهماله) لعمل بطرس التأسيسي في أنطاكية. وافسابيوس المؤرخ نهج نفس النهج في مؤلفه "تاريخ الكنيسة"، ويقول أن بطرس هو الذي أسس كنيسة أنطاكية.
لكن كلا الرأيين خاطئ!! أي التعويل على عدم ذكر لوقا البشير لبطرس الرسول وكنيستي أنطاكية وروما في رفض تاسيسه لهما، أو الرأي المستهجن لعدم ذكره هذا، فكليهما خاطئ.
لأن تأريخ لوقا لم يكن تأريخ من أجل التاريخ، ولكن كان دائماً الغرض اللاهوتي يسبق الغرض التاريخي. وهذا نراه في كل الأناجيل.
فلذلك اسقاط امور والتركيز على أمور، لم يكن من أجل التاريخ بل كان من أجل الإيمان..

وإن أول مرة أُطلق لقب بطريرك على أسقف، كان أسقف أنطاكية في المجمع الخلقيدوني. وذلك لأنهم اعتبروا أن بطرس كان البطريرك (اي رئيس عشيرة) الكنيسة الأنطاكية.

وبكل الأحوال إن هذا الموضوع على ضوء لاهوت الكنيسة لا يستحق أن يُعطى أكثر من حقه. فالمؤسس للكنيسة هو الرب يسوع نفسه. وليس مدعاة للفخر أن أقول أن كنيستي أسسها هذا الرسول أو ذلك. بل أن نقول أن هذه الكنيسة هي كنيسة مستقيمة الرأي. فلسنا لبولس ولا لأبلوس ولكننا للمسيح.
أما على ضوء عقيدة أولوية بابا روما، فيكفينا قول القديس بطرس الرسول: "أنا الشيخ رفيقهم"...

نهايةً ارجو أن يقوِّم لي أخوتي وأخواتي ما سقطت به سهواً... أو غفيت عنه.
صلواتكم