لأ أخي في الليتورجيا من الأفضل أن تكون بلغة الشعب، لأن الليتورجيا تعني عمل الشعب.
ولكن سبب وجود بطاركة يونان في كنيستي أورشليم الأسكندرية، فهذا أمر له قصة تاريخية طويلة وكانت أنطاكية قبل 110 أعوام يونانية البطريرك.
لا يوجد مشكلة في جنسية البطريرك، ولا ارَ فيها أيّة مشكلة. إلا أنه من الأفضل أن يكون البطريرك يتكلم لغة شعبه فقط. ولكن إن قسنا هذا الموضوع على الاسكندرية مثلاً فهذا يعني أنه يجب أن يكون لدينا أكثر من 20 بطريرك!!!
لأنك نسيت أن الاسكندرية ترأس سائر أفريقيا، التي من ضمنها بعض البلدان الناطقة بالعربية والباقي كله ناطق بلغات كثيرة محلية وقليلة عالمية.
لن نستفيض في الحديث عن كنيسة الإسكندرية لأنها تطول ولن تنتهي.
أما بالنسبة لكنيسة أورشليم، فأعتقد حالياً وجود بطريرك يوناني لا يخضع لحماس أو فتح أو إسرائيل، أفضل من وجود بطريرك عربي يخضع لكل من هب ودب.