في النّهاية، تلقي علينا المحبّة مسؤوليّةً مزدوجة: أن نحبّ بعضنا بعضًا لأنّنا أعضاء جسدٍ واحدٍ، أي جسد المسيح، إضافةً إلى البشارة الّتي علينا أن ننقلها إلى الآخرين عن إلهِنا بأنّنا تلاميذه ونطبّق أقواله وتعاليمه كتلاميذ صالحين لإله الصّلاح. فلنجعل إذًا المحبّة شريعتنا وقانوننا الّذي نتعاطى من خلاله مع إخوتنا الّذين حولنا
.

s-ool-527

بارك الرب حياتك
وين هالغيبه اخي maximus
اشتقنا لمواضيعك الجميله والمفيده