احياناُ ايها الأحبة يكون كشف وفضح احدى الأخطاء هي السبيل الانجع للحد من تفشيه في المجتمع . والتعامي عن خطايا كهذه في مجتمع كهنوتي له اثر مدمر . ولو لم تفتضح هذه النجاسات لكان الأمر سيزداد اكثر واكثر ولا كان تكلم عنه البابا ولا كان وضع له حداً .
لا يمكننا ان نلوم من كتب ومن نشر صورا أو قدم احصاءاً . والصحافة وقودها الخبر الفاضح والسبق الاعلامي .
اذا تكلم الإعلام عن حقائق فلا ملامة تقع عليه . واما التشهير وتلفيق الحكايات فهذا غير اخلاقي .
فماذا تنتظروا من الإعلام الغربي أو الأميركي الذي تديره المنظمات الصهيونية .
الناس لا تنتظر من الكهنة غير خدمة المؤمنين . هذا عملهم ورسالتهم . اما الشذوذ فهو الأمر الغريب الذي يصعق الناس فمن حقهم علينا أن يثوروا وينتفضوا .
اميركا والغرب عامة ليسوا مجتمعاً مسيحياً . وبما اكثر المجتمعات بعداً عن المسيحية


لا تعطوا مجالا للشرير . هذا هو المهم



.