احياناُ ايها الأحبة يكون كشف وفضح احدى الأخطاء هي السبيل الانجع للحد من تفشيه في المجتمع . والتعامي عن خطايا كهذه في مجتمع كهنوتي له اثر مدمر . ولو لم تفتضح هذه النجاسات لكان الأمر سيزداد اكثر واكثر ولا كان تكلم عنه البابا ولا كان وضع له حداً .
لا يمكننا ان نلوم من كتب ومن نشر صورا أو قدم احصاءاً . والصحافة وقودها الخبر الفاضح والسبق الاعلامي .
اذا تكلم الإعلام عن حقائق فلا ملامة تقع عليه . واما التشهير وتلفيق الحكايات فهذا غير اخلاقي .
فماذا تنتظروا من الإعلام الغربي أو الأميركي الذي تديره المنظمات الصهيونية .
الناس لا تنتظر من الكهنة غير خدمة المؤمنين . هذا عملهم ورسالتهم . اما الشذوذ فهو الأمر الغريب الذي يصعق الناس فمن حقهم علينا أن يثوروا وينتفضوا .
اميركا والغرب عامة ليسوا مجتمعاً مسيحياً . وبما اكثر المجتمعات بعداً عن المسيحية
لا تعطوا مجالا للشرير . هذا هو المهم
.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات