التسميات لا تهم بقدر المضمون، فهناك الكثير من المصطلحات تمت مسحنتها من قبل الآباء القديسين. دعني أسألك: هل البابا شنودة يعجز عن فهم مصطلح التأله حسب الفكر الأرثوذكسي، أم أنه لا يريد أن يفهمه؟ ثم هذا المصطلح هو ليس مستحدثاً بل هو مصطلح أرثوذكسي أصيل، فلماذا يكون معثرة له.
بالنسبة للطبيعة والطبيعتين (والنقاش بهذه المسألة ممنوع في هذا المنتدى لكثرة النقاشات التي دارت حوله) ما زلت أعتقد أن هناك خلاف في المضمون، فهناك فرق شاسع بين الطبيعة والأقنوم، ولا نستطيع القول بأن السيد المسيح طبيعة واحدة بل شخص (أقنوم) واحد بطبيعتين.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات