سلام المسيح معكم جميعا آمين
في الحقيقة مثل هذه الطروحات للزواج المختلط وبهذه الطريقة ليست سوى دعوة للإنحلال والإنصهار الإجتماعي بدون اي أساس فكري واعي، ويساهم في التحرر من القيم والضوابط الدينية في المجتمع بشكل عام وهذا يشمل بالتالي ابناء كنيسة المسيح وجعلهم خارجين عن أفلاك القداسة منتقلين الى دائرة النجاسة كون أن هذا الفكر الإنحلالي بالتأكيد هو أقرب الى الوثنية من أي شيء آخر.ورفضنا نحن كمسيحيين لهذا الطرح ناتج عن عمق معرفتنا بأننا ننتمي الى جماعة مقدسة رأسها الرب يسوع المسيح،وارتباطنا الصميمي مع هذا الشخص الإلهي، وليس لنا اي ارتباط بعبادة فكر فلسفي بشري . وكل الذين يطرحون مثل هذه الأفكار أصلا هم أعجز من أن يقدروا او يستطيعوا اثبات صحة نظرياتهم بشكل متكامل - وانما على الأغلب طرحهم يكون ناتج عن محاولة للبروز الشخصي ولمعان أسماءهم أو إرضاءً لأسيادهم في الوقت الذي فيه يسقط تبنيهم هم انفسهم لهذه الطروحات (التي انا شخصياً أعتبرها ليست أكثر من قطش ولحش) عند أول صراع فكري مضاد ويملك الحجة.وبالرغم من ذلك ممكن أن يكون تأثيرهم على صغار النفوس والضعفاء او الذين أصلا حياتهم متحررة من أي انتماء ديني وإن كانوا بحسب الهوية محسوبين على مؤسسات دينية معينة ، كون أن هذه الأفكار تخدم شهوة الجسد بعيدة كل البعد عن سمو الروح - وتهبط بالمستوى الأخلاقي في المجتمع أيضاً الى مستوى متدني متستر بعنوان جميل وهو : (تحقيق الحرية الشخصية) ، ومن منهم يستطيع ان يشرح هذا العنوان او يوضح معنى الحرية الشخصية.وفي الآخر لايسعنا أن نقول الا: "...لكن نجنا من الشرير - آمين" .