اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Elias مشاهدة المشاركة
لنقف مع ذواتنا وقفة صادقة ولنستعد بالصلاة والصوم جاعلين من نفوسنا مكانا لائقا ليولد فيه الطفل الملك. لنفتح الباب لذلك القادم من بعيد يقرع أبواب قلوبنا ليدخلها ويغمرها بنعمته فهل سنجتمع ليلة الرابع والعشرون من الشهر الأخير من السنة في الكنيسة لنسهر مع الزائر الكبير ونتناول من مائدته؟ لم يفت الوقت بعد... كلنا مدعوون ومن يصل أخيرا كمن يصل أول:لأن إلى الابد رحمته هلليلويا.

هل سيكون كل يوم من أيام حياتنا ميلادا جديدا و قلبنا مزودا جديدا مستعدا لأن يولد المسيح فيه و يتربع عليه
و هل سنكون أمناء في وجودنا على هذه الارض و نحب بمحبة فائقة الجميع و نفتح للسلام بابا جديدا و نعطي الاخرين قبلة المحبة و السلام النابعة من القلب
و ليست قبلة مغشوشة مثل يهوذا .
أتمنى أن يعم الحب و السلام و الخير على الجميع .