قدس ابونا اسمح لي بان ابدي رأيي بالرغم من التقدم الذي نتغنى به اليوم ما زالت المرأة المطلقة تدفع ثمن الطلاق وحدها
لاننا لحد اليوم لا نرى ملامة لرجل طلق امرأته مهما فعل والكل يضع اللوم علي المرأة مهما كانت اسباب الطلاق
واحيانا ابونا الاغلبية ترى امامها وتلمس وتعترف بينها وبين نفسها بأن في بعض الحالات يكون فيها الغبن واقع على المرأة ولكنها لا تنصف
ولكن ابونا الرب يكره ان يري تفككا للعائلة وباعتقادي المتواضع لا اظن ان سبب هذا القول هو الظروف التي ستحكم المرأة المطلقة
فبحسب رأيي المتواضع انه سبب لتبيان مدى الالم من جراء الخيانة وتبيان استحالة المغفرة او نسيان الخيانة لان الزنى بنظر الرب اكبر من خطيئه،
لانه قيل من يفسد هيكل الله يدمره الله" (1كورنثوس 7:3) لذا كان القصد منها هو النهي عن الزنى والنهي بنفس الوقت عن تفكيك العائلة
هل تعتقد ابونا اهن هذا هو الحل برأي قدسكم؟ وهل فعل هذا من قبل الكنيسة قد حد فعلا من الزنى؟
تطالعنا كل يوم حالات ملونة من التصرفات كل يحدد اللون الذي يليق به ويلبسه معللا لنفسه وواجدا لها اسبابا لا حد لها من المبررات
واغلبهم قدس ابونا اليوم يضللون الكنيسة باسبابهم التي عندما تنفضح يشيب لها شعر الرأس
لانه برأيي قدس ابونا لم يعد ينفع مع الخاطئ الزاني اي حل ولم تعد تعجبه حلول الكنيسه، فبات يلجأ لغيرها كنوع من التجديد والاثارة فالكل اليوم اصبح مدمنا للادرينالين
انا هنا هنا اؤيد الكنيسة القبطيه، لسبب واحد وهو عدم اعطاء المطلق او المطلقة لمن يثبت زناهم تصريح الزواج الثاني ومع كنيستنا في السماح للقلة القليله، ممن طلقوا بالزواج وذلك بعد دراسات عميقة لتتأكد الكنيسة من ان الطلاق لم يتم بواسطة خديعة احد الطرفين وتزويره لاوراق الطلاق واستغيابه للفريق الآخر او استقوائه بنفوذ يملكه ومال متوفر بين يديه
وبالنتيجة اذا اعدنا حساباتنا نرى الكل خاسرا لمحبة الله ونعمته وعائلته وخاصة الاولاد الذين يدفعون الثمن
صلواتك قدس ابونا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات