:sm-ool-322:
---
------
--------

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
ان صدور الابن والروح القدس جاء بشكل متوازٍ وهذا ضد عقيدة التثليث.

لماذا ضد عقيدة الثالوث؟؟.
لايمكنك في الكلام عن الولادة والإنبثاق ان تستعمل ال قبل و البعد .
هل الإنبثاق تم بعد الولادة ؟ وهل يعني ان الكلمة ولد قبل الروح وهذا يعني هناك فترة ما لم يكن فيها الروح بعد ؟؟ بمعنى :هل عند ولادة الكلمة لم يكن الروح القدس موجوداً. ؟؟
الكلام في هذا الخصوص هو في منتهى الخطورة ايضاً ! ( تماماً كما قلتها سابقاً ولم ترضى عنها : ( المنبثق من الآب بالإبن ) لاتخلوا من الخطورة أيضاً) لأنك تضع الثالوث على مشرحة العقل وتريد تجزءته وتركيبه كلعبة بازل . لأن كل كلمة تحتاج لصفحة كاملة لتوضح للقارئ المعنى المقصود .
لايمكنك الكلام بهذا الخصوص اكثر من القول ان الآب ولد الإبن وبثق الروح القدس ازلياً . ويمكننا القول ايضاً أن الآب بثق الروح القدس وولد الإبن ازلياً) وخارج الزمان بما يفوق العقل والإدراك والفهم البشري وحسب. ولا يجوز الكلام عن ( قبل و بعد) .

بهذا المنطق تبدو وكأنك تريد الغوص في جوهر الله وتفند ظروف وحيثيات وطريقة كينونة الله الثالوث الغير المدرك !.
وهذا في منتهى الخطورة .

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
فهنالك وجوب بالترتب بين الصادرات خاصة انها غير متمايزة من حيث المادة... ايضاً هذا يجعلنا نقول ان الاب لم يعطي ذاته للابن وهذا غير صحيح
أولاً اكرر التنبيه لخطورة استعمال الكلمات والتعابير في الكلام عن كينونة الله . ان كلمة ( المادة) لا تليق بالكلام عن جوهر الله . لأن كلمة المادة تطلق على المخلوقات الهيولية وليس الغير الهيولية.
اعيدك إلى ما سبق وكتبته سابقاً وقلت فيه ان ضعف البشر وعجز اللغة و قصور العقل البشري لا يمكننا من ان نجد الكلمات والمعاني الدقيقة لنتكلم بدقة عن حقائق إلهية هي بالأساس معجزة بمعنى لايمكن ادراكها كلياً لانها كلام في جوهر الله . وليس من تمايز سوى في الولادة والإنبثاق وايضاً في العمل الخلاصي الذي جعله الله من اجل خلاص البشر. إذ لكل اقنوم عمل ودور يختلف عن الآخر ولكن الثالوث مشارك في الكل .

وعن قولك اعلاه ،: (
هذا يجعلنا نقول ان الاب لم يعطي ذاته للابن وهذا غير صحيح )
مالذي يجعلك تعتقد بهذا ؟؟ وما الدافع لذلك ؟؟. أعطى أو لم يعطي . لا يمكن الكلام به هكذا .
لأن الآب اعطى الكلمة كل ماله منذو الأزل . وكل ما للآب هوللكلمة وكل ما للكلمة هو للروح لان الجوهر هو نفسة للأقانيم.والقديس اثناثيوس قال : {
13- كذلك الآب قادر على كل شئ، والابن قادر على كل شئ، والروح القدس قادر على كل شئ.}

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس مشاهدة المشاركة
ـ والروح القدس منبثق من الآب والإبن ولم يكن مصنوعاً ولا مخلوقاً ..
هذا الكلام غير دقيق لأن القديس اثناسيوس لم يذكر كلمة الإبن في قانون الإيمان الذي كتبه . بل هو قال :
22ـ والروح القدس منبثق من الآب، ولم يكن مصنوعاً ولا مخلوقاً ولا مولوداً.


هذا ما اقصد به حبيبي شربل اندراوس ، عن خطورة التمادي في الإقتراب من خصوصية الثالوث القدوس والجوهر الإلهي. فالخوف من ان يصيب الناس بلبلة في الإلسنة كما اصاب من تعدوا على حق الله في بابل قديماً.
ولهذاالسبب كثر الهراطقة في العالم .
عندما قلت
انا اعتقد حتى ما يقال اننا نقول به ( المنبثق من الآب بالإبن ) ) لاتخلوا من الخطورة أيضاً .:
لم اكن ارفض هذا ولكن ماعنيته تماماً هو خطورة المعاني والمفردات التي تحتاج احياناً كثيرة لصفحات لشرحها .
---------
لينقذنا الرب من كل روح ضعف .
ويعطينا روح الفهم والدراية ويكشف لنا عما متاحٌ لنا ان ندركه .
آمين .