البيت
لقد ظهرتَ بسيرتِكَ النُسْكِيَّةِ ملاكًا بالجسد، أيُّها الأبُ الكلِّيُّ الغبطةِ إسحق المتوشِّحُ بالله، وسلَّمْتَنا بفمِكَ الملائكيِّ أقوالاً خلاصيَّة، الَّتي بها نهتدي إلى حياةٍ أسمى، صارخين إليكَ:
افرح يا كوكبًا وارِدًا من سماءٍ سوريَّة.
افرح يا منارةَ السَّكينة.
افرح يا من سَمَوْتَ على الأفكارِ الأرضيَّة.
افرح يا شريكَ النُّورِ السَّماوي.
افرح يا فَمًا يقطرُ عَسَلاً بالتعاليمِ الروحيَّة.
افرح يا من امتلأتَ بالحكمةِ الإلهيَّةِ الممنوحةِ لكَ.
افرح يا من تُنْقِذُ المؤمنينَ من شَرِّ الأهواء.
افرح يا خادِمًا للمسيحِ حارًّا.
افرح يا معلِّمًا متفوِّهًا بالإلهيَّات.
افرح يا إسحقُ المتوشِّحُ بالله.
افرح يا مرشِدَنا المُلْهَمَ من الله.
افرح أيُّها الأبُ المُحَكَّمُ من الله.

السنكسار
في اليومِ الثامنِ والعشرينَ من هذا الشهرِ نُقيمُ تذكارَ أبينا البارِّ المتوشِّحِ بالله إسحقَ السُرياني، أسقفِ مدينةِ نينَوى.
إكرامُكَ دَيْنٌ علينا، يا ذا البِرِّ والقداسةِ إسحق، فَسَيْرُنا في هذا السبيلِ مُسَدَّدٌ بنورِ هُداكَ في الثامنِ والعشرينَ منه لمجدِكَ السرمديِّ نُنْشِد.
الأودية السابعة
لقد بَرَزَ ضِياءُ نورِكَ بينَ المتوحِّدينَ مثلَ شمسٍ ساطِعَة، وبأشعَّةِ تعاليمِكَ، أيُّها الأب، تُضِيءُ الصَّارخينَ بإيمان: مبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا.

أيُّها الأبُ إسحقُ الحكيم، إنَّ مَحْفِلَ المتوحِّدينَ الوقور، يعرفُكَ مُرْشِدًا متوشِّحًا بالله، وهادِيًا إلى سيرةٍ فُضْلى، وقانونًا للنُسَّاكِ أيُّها البارُّ.

لقد ارتفعتَ بالرُّوحِ إلى رؤيةِ الأمورِ السِرِّيَّةِ الَّتي تفوقُ العقل، وشاهدتَ أسرارَ مجدِ الله، متألِّهًا بالاشتراكِ بها، وصارخًا: مبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا.

- لوالدةِ الإله -
أيَّتُها الفتاة، نَقِّي قلبي من الأدناسِ الَّتي سَبَّبَها لي العدوُّ، واغسليها بمياهِ رحمتِكِ الغزيرة، وَبَدِّدي القَتَامَ عن ذِهْني لأُشاهِدَ النورَ السَّاطِعَ منكِ.

كطفاسيَّة
+ إنَّ الفتيةَ المتألِّهي العقول، لم يعبُدوا الخليقةَ دون الخالِق، بلْ وطئوا وعيدَ النارِ بشجاعةٍ فرتَّلوا فرحين: أيُّها الفائقُ التسبيح، مبارَكٌ أنتَ يا إلهَ آبائنا.

الأودية الثامنة
لقد عِشْتَ سيرةً ملائكيَّة، أيُّها الكلِّيُّ الغبطةِ إسحق. وبإِماتَةِ الأهواءِ والسَّكينةِ اجْتَنَيْتَ بواكيرَ الحياةِ الآتية. فأنتَ الآنَ في الأعالي تهتفُ مَعَ الملائكة: يا فِتْيانُ باركوا، يا كهنةُ سبِّحوا، ويا شعوبُ ارفعوا المسيحَ إلى الأدهار.

لمَّا سَكَبْتَ الصَّلواتِ والتَضَرُّعاتِ بِجُهْدٍ، اتَّحَدْتَ باللهِ بِذِهْنِكَ الطَّاهر، فظهرتَ مغبوطًا ومليئًا بالنِّعمةِ الإلهيَّةِ منذُ شبابِكَ. وإذ تسكنُ الآن في الأعالي مُتَحَرِّرًا منَ المادَّة، تَتَنَعَّمُ بالأمورِ الَّتي تفوقُ الوَصْف.

لقد اتَّشَحْتَ بالحُلَّةِ الكهنوتيَّة، أيُّها البارُّ اتِّشاحًا شريفًا، وأَظْهَرْتَها بأتعابِكَ البارَّةِ والفضائلِ النُسْكيَّةِ أكثرَ بهاء. فأنتَ الآنَ يا إسحق المتوشِّحُ بالله، تُقَرِّبُ للرَّبِّ مَعَ رؤساءِ الكهنةِ القدِّيسينَ ومَحافِلَ الأبرارِ ذبيحةَ التَّسْبيحِ السرِّيَّةِ اللاَّهوتيَّة.

- لوالدةِ الإله -
أيَّتُها العذراءُ السيَّدة، لقد أَرْضَعْتِ كأُمٍّ الرَّبَّ الَّذي وَلَدْتِهِ وَحَمَلْتِهِ كَطِفْلٍ، حافِظَةٍ البتوليَّةَ سالمةً حتَّى وبعدَ الولادة، يا مريمُ والدةَ الإله. فتوسَّلي إليه أن يَهَبَ صَفْحَ المآثِمِ للَّذينَ يسبِّحونَ مجدَكِ الَّذي لا يوصَف.

كطفاسيَّة
+ إنَّ مولدِ والدةِ الإلهِ قد حَفِظَ الفتيةَ الأطهارَ في الأَتُّونِ سالمين، إذ كان حينئذٍ مرسومًا، وأمَّا الآن فقد حصلَ مفعولاً، فهو يُنْهِضُ المسكونةَ بأسرِها إلى الترتيلِ هاتفة: بارِكوا الربَّ يا جميعَ أعمالِهِ، وزيدوهُ رِفْعَةً مدى الدهور.

الأودية التاسعة
إنَّ إسحق، فَرْعُ سورية، العظيمَ في الأبرارِ والنُسَّاك، والأستاذَ المتوشِّحَ بالله، والكاتِبَ البارِعَ للأسرار، والمعلِّمَ الفاضِلَ للمتوحِّدين. فليُقَرَّظْ باستحقاق، لأنِّه يتشفَّعُ إلى اللهِ لكي يمنحَنا الرَّحمةَ الإلهيَّة.

أيُّها البارُّ، لقد خُضْتَ جِهاداتِ النُسْكِ الشَّريفة، واقتَبَسْتَ منها حكمةَ النُسْكِ بجملَتِها، وأصبحتَ تلميذًا كما يليقُ بالله، داحِضًا سَفْسَطاتِ العدوِّ، ومعلِّمًا إيَّانا أن نهربَ بحكمةٍ لنحيا سيرةَ الفضيلةِ كما يليق.

لقدِ انتقلتَ إلى المجدِ الحقيقيِّ الَّذي كنتَ تُعَبِّرُ عنه بأقوالِكَ أوَّلاً. فأنتَ تشاهِدُ الآنَ وَجْهًا لوجهٍ بهاءَ المسيحِ الفائقِ الإدراك، يا فخرَ الأبرارِ إسحق. فلا تَكُفَّ عن التوسُّلِ من أجلِنا نحن المادحينَ إيَّاكَ بشوق.

- لوالدةِ الإله -
أيَّتُها الأمُّ العذراء، المُنَزَّهَةُ عنِ الزَّواج، يا من ولدتِ الإلهَ بالجسد، نَجِّيني منَ الآلام، وأنقذي نفسي الكثيرةَ الخطايا من التَحَجُّرِ الصَّعْب، وأَضيئي ذِهْني بنورِ التوبة، لأسبِّحَكِ أيَّتُها المُمَجَّدَةُ دائمًا.

كطفاسيَّة
+ كلُّ الأرضيِّينَ فليبتهجوا بالروحِ حاملينَ المصابيح، وطبيعةُ العقليِّينَ غيرِ الهيوليِّينَ فلتحتفِلْ معًا، معيِّدَةً لموسِمِ أُمِّ الإلهِ، الشريفِ وهاتفة: إفرحي يا والدةَ الإلهِ النقيَّة، الدائمةَ البتوليَّة، والكلِّيَّةَ الطوبى.

الإكسابستلاري
باللَّحنِ الثاني، وزن: Gunai~kej akoti1sqhte
لمَّا نَقَّيْتَ ذِهْنَكَ بالجِهاداتِ النُسْكيَّة، مُقْصِيًا عنه الأهواء، امتلأتَ نورًا لاهوتِيًّا. فأنتَ تُضِيءُ الجميعَ بأشعَّةِ نورِ تعاليمِكَ. وبما أنَّكَ تَمَّمْتَ مشيئةَ الرَّبِّ أيُّها البارُّ، فأنتَ تعلِّمُنا الأمورَ الفُضْلَى.

- لوالدةِ الإله -
يا والدةَ الإلهِ العذراء، يا من ولدتِ بالجسدِ صانِعَ الخليقةَ بحالٍ تفوقُ الطبيعة، ولَبِثْتِ مُنَزَّهَّةً عنِ الفسادِ بعدَ الولادة. أنقذيني من فسادِ الأهواءِ بصلاحِكِ العزيز، وخلِّصيني أنا عبدَكِ.
الإينوس
في الإينوس نمسِكُ أربعُ استيخونات
ونرنِّمُ هذه البروصوميَّاتِ باللَّحنِ الثامن، وزن: &W tou~ parado1xouqau1matoj

أيُّها الأبُ إسحقُ المغبوط، لقد عَشِقْتَ الحياةَ المغبوطةَ منذُ نشأتِكَ، من كلِّ جوارحِكَ، إذ مَقَتَّ العالمَ كلَّه. وإذ أَمَتَّ الذِهْنِيَّةَ الأرضيَّة، ظهرتَ آنيةً ثمينةً للرُّوح، طارِدًا قَتامَ النَّفْس، وَمُقْصِيًا إيَّاهُ إلى بعيدٍ بكلامِ النعمةِ الَّذي وُهِبْتَ إيَّاه.

أيُّها الأبُ إسحق القدِّيس، لقد جَنَّحْتَ ذِهْنَكَ بِعِشْقِ السَّكينة، إلى السَّماءِ الثالثة، جاحِدًا ذاتَكَ وماقِتًا. وفي الكمالِ إيَّانا مؤدِّبًا، بالثاوريَّاتِ الإلهيَّةِ والأعمال. لذلكَ نكرِّمُكَ، كمعلِّمٍ حكيمٍ وزعيم، محتفلينَ بتذكارِكَ المقدَّسِ الشَّريف.

أيُّها الأبُ إسحق الحكيم، لقد أُقِمْتَ على نينَوى المدينة، رئيسًا وراعيًا بمشيئةِ اللهِ ورِضاهُ، وللجميعِ أظهرتَ أن يحفظوا عهد النِّعمةِ الجديد، مظهرًا الأدب بِمِثالِكَ الشريف للجميع، وبأقوال الخلاص للضَّابِطِ الكلَّ.

إنَّكَ مساوٍي الملائكة، أيُّها الدائمُ الذِكْر، في حياةِ البرِّيَّة، في تمجيدِكَ الله، بالرِّياضةِ النُسْكِيَّة. وإذ بلغتَ إلى ما فوقَ العالم، أَضْحَيْتَ بارًّا لا مثيلَ لكَ. لهذا فابتهلْ من أجلِنا نحن المُعَيِّدينَ لتذكارِكَ الشَّريف، المتلألئِ بالأنوار.

+ المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس +
– باللَّحنِ الثامن –
أيُّها الأبُ البارُّ، لقد طرحتَ عن نفسِكَ صُوَرَ الأشياءِ الزَّائلة، بترتيبِ سيرتِكَ على أساسِ الخَوْفِ الإلهي. وبالسَّكينةِ والإمْساكَ واليَقَظَة، رَسَمْتَ في ذِهْنِكَ صورةَ سيرتِكَ النُسْكيَّة. فأنتَ تُرَوِّي الجميعَ بتعاليمِكَ الخلاصيَّةِ من يَنْبُوعِ قلبِكَ الفيَّاض. فيا أيُّها الأبُ إسحق، بما أنَّكَ ماثِلٌ لدى الثَّالوثِ المُثَلَّثِ الأنوار، أنْقِذْنا من قَتامِ الأهواءِ المُدْلَهِّم.
+ الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الداهرين، آمين +
- لوالدةِ الإله -


أيَّتُها السيِّدة، تَقَبَّلي تَضَرُّعاتِ عبيدَكِ وأنقذينا من كلِّ شِدَّةٍ وَحُزْن.

الذكصولوجيا الكبرى

في القدَّاسِ الإلَهي

+ التيبيكا والمكارزمي من الأوديتَين الثالثة والسادسة من قانونِ البار.
+ الرسالةُ والإنجيلُ الَّذي للقدِّيسِ سابا.
+ الكينونيكون: تذكارُ الصدِّيقِ يكونُ مُؤَبَّدًا.

ميغاليناريون
إفرحْ يا قانونًا شريفًا للهدوء. إفرحْ يا معلِّمًا حكيمًا للمتوحِّدين. إفرحْ يا من تمنحُ بكلامِكَ مواهِبَ النِّعمةِ لكلِّ واحد، أيُّها الأبُ البارُّ.