سلام ونعمة
..................
للقديس كيرلس الكبير:
قيامتنا وصعودنا مع المسيح
كحزمة واحدة مقدمة للآب
فيرددالحزمة أمام الرب للرضا عنكم، »
( لا ١١:٢٣ ) «. في غد السبت يرددها الكاهن
إن يسوع المسيح واحد هو.
ولكنه كمثل الحزمة يعتبر جامعًا الكثيرين في ذاته،
وهو كذلك لأنه يقتني في ذاته جميع المؤمنين في اتحاد روحي،
ولهذا السبب يكتب بولس الطوباوي إننا:
( أف ٦:٢ ) «. ُأقمنا معه وُأجلسنا معه في السماويات »
( أف ٦:٣ ) «. شركاء في الجسد » لأنه لما صار مثلنا، صرنا معه
واغتنينا بالاتحاد به بواسطة جسده،
ولذلك نقول إننا كلنا فيه...
إنه يقول إنه يجب ترديد الحزمة في غد اليوم الأول (من الفطير)،
أي في اليوم الثالث (بعد ذبح الخروف)،
لأن المسيح قام من بين الأموات في اليوم الثالث،
وفيه أيضًا انطلق إلى السموات...
فلما قام ربنا يسوع المسيح وأكمل ترديد نفسه
كباكورة للبشرية أمام الله الآب،
حينئذ بالذات تم تغيير أعماق كياننا إلى حياة جديدة.
جلافيرا (أقوال براقة) في سفر العدد....
المفضلات