أخي يوحنا أعتذر عن التأخير في الرد.
بالنسبة لقانون الرسل، فهو قد وضع في القرن الثالث ولا يعود لعصر الرسل. وإن كان هو تقليد رسولي، فهذا لا يمنع من أن يُضيف المدوّن بعضاً من الأمور والقوانين التي سُنّت في الكنيسة حتى تاريخه.
وأي قانون يجب أن يؤخذ في سياق الأمور التي عاصرته. فالكلام هنا وضع، وكان في فكر واضعه أن التعييد هو يوم الأحد. ولكنه ناقش موضوع التأريخ من ناحية وقوعه الزمني ضمن الشهر وليس ضمن أيام الأسبوع.
ليس الأربعين يوماً هو رقم رمزي، بقدر ما هو بقاء ظهور السيد للتلاميذ لمدة أربعين يوماً، تحمل هذا الرمز.
فالمقالة لم تقول أن هذا الرقم رمزي وأن السيد لم يكن يتراءى لتلاميذه في هذه الفترة
فنحن لا نتحدث عن حدث رمزي، ولكن عن الرمز في هذا الحدث. فقد تراءى الرب للتلاميذ أربعين يوماً، ولكن لماذا أربعين يوماً؟ نفهمها من خلال فهمنا لمعنى رقم الأربعين في الكنيسة.
وعليه فالعنصرة تكون أيضاً قد حصلت في اليوم الخمسين.
أرجو أن أكون قد أصبت فيما قلت

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
، ولكن المقال يقول بأن الصعود هو نفسه يوم القيامة، لأن الصعود يعني لاهوتياً دخول المسيح بالجسد مجد الله الآب الذي كان للإبن منذ الأزل. وكما قيل فإن كاتب أعمال الرسل الذي هو القديس لوقا الإنجيلي البشير، قال بأن السيد ظهر للرسل مدة أربعين يوماً بعد القيامة، ولكن هو نفسه في الإنجيل قال بأن السيد المسيح صعد في نفس يوم القيامة. ما لم يكن الإنجيلي لوقا يقفز عن بعض الأحداث، ففي هذا تعارض مع باقي الأناجيل، بأن السيد المسيح ظهر للتلاميذ أولاً في العلية، وبعد ثمانية أيام للقديس توما الرسول، وكان يظهر لبعض الأشخاص ... . 
المفضلات