أو مرات يقولوا انتقل إلى الأخدار السماوية!! أعتقد أن هذه جمل تقال للتعزية لا أكثر، وهي غير صحيحة. يعني حتى لو شخص تمم واجباته الدينية ظاهرياً، فالله سيحاسب على مقدار المحبة في تلك الأعمال، كما يقول بولس الرسول: "إن كنت أتكلم بألسنة الناس والملائكة وليست لي محبة إنما أنا نحاس يطن أو صنج يرن. وإن كان لي النبوءة وكنت أعلم الأسرار كلها ولي الإيمان كله لأنقل الجبال وليست في المحبة فلست شيئاً. وإن أسرفت أموالي لإطعام الجياع وأسلمت جسدي لأحرق وليست في المحبة فلا أنتفع شيئاً". قرأت مرة عن قديس أمضى كل حياته في التوبة، وعندما حانت ساعته طلب من الرب أن يعطيه عمراً آخر لكي يبدأ بالتوبة!! فإذا كان القديسين يشعرون بهذا الأمر، فما بالنا نحن الأشخاص العاديين!!