الله حاضر دائماً في حياتنا لكن نحن من تغفل أعيننا عنه كما فعل آدم في الجنة قد نسي و أغمض عينيه عن رؤيته لكن الله رحمته تدركنا جميع آيام حياتنا لم يتركنا بل وعد أبونا ابراهيم بالخلاص وذلك لأنه كان مؤمنا بالله و مواعيده و كان باراً فعلينا نحن أن نطلب إلى الله كي يفتح أعيننا و قلوبنا لنرى كم الله أحبنا و رحمنا اذ بذل ابنه الوحيد من أجلنا ألا يستحق هذا الذي بذل نفسه عني أن أحبه و أعطيه كل حياتي و أجعله محوراً لها فهو الذي عطاياه لا تتوقف فهو الذي يمطر على الأخيار و الأشرار شكرا خي الياس بس راجع موضوعك اذا بتريد