نقطة نظام، الأنجليكان بمختلف مذاهبهم عندهم شيء من مبدأ -كما لاحظت- الكذب ووضع عقائد لا يؤمنون بها، فقط من أجل أن يجذبوا لهم المستمع لكي يبثوا سمومهم رويداً رويداً.
Array
نقطة نظام، الأنجليكان بمختلف مذاهبهم عندهم شيء من مبدأ -كما لاحظت- الكذب ووضع عقائد لا يؤمنون بها، فقط من أجل أن يجذبوا لهم المستمع لكي يبثوا سمومهم رويداً رويداً.
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
عزيزي اليكسيوس اوافقك الرأي في بعض ما قلت, فاستخدام الكذب يتخذه بعضهم منهجاً للترويج لافكاره لكن ليس الكل. فمرة وانا اتحاور مع احد القساوسة المعمدانيين, قالت له احد الاخوات, يا قسيس ارميا أرثوذكسي, فقال وانا كمان ارثوذكسي, والانسان ان لم يكن ارثوذكسياً فلن ينال الخلاص, وتابع قائلاً: ان الاورثوذكسية هي الإيمان القويم وهي نتجت من حوار دار ما بين اثناسيوس وآريوس وقد حسم اثناسيوس قضية لاهوت المسيح وثبت الايمان الارثوذكسي, فالارثوذكسية ليست اسم طائفة انما ايماننا بالمسيح فنحن ارثوذكس ايضاً, ولك عزيزي اليكس ان تتخيل وقع هذه الكلمات على ارثوذكسي بسيط, فبالتأكيد سيبهر بكلام هذا القسيس ويصدق كل تعاليمه. فالمراوغة مبدأ لبعضهم ولا أقول للكل لأن هناك اناس منهم محترمون جداً وغير مراوغين بل للأسف يعتقدون بان كل ما يؤمنون به هو الحقيقة المطلقة ولا شيء آخر سواه.
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
هذا يؤكد مبدأ المراوغة عند هذا القس أيضاً أخي أرميا. إن كان يؤمن بأن الأرثوذكسية هي الإيمان القويم فلماذا ما زال معمداني؟!! ثم من قال أن الأرثوذكسية هي ما حسمه القديس أثناسيوس الرسولي؟ ماذا عن مجمع أفسس ومجمع خيلقدونية وباقي المجامع المسكونية وكتابات الآباء القديسين وكل ما يعبر عن الإيمان الأرثوذكسي في الحياة الكنسية؟ نعم الأرثوذكسية ليست اسم طائفة ولكنها الكنيسة أي الحياة مع المسيح وليس فقط الإيمان بالمسيح. يبدو لي أن هذا القس يحاول أن يقول بأن المعمدانية هي أرثوذكسية لأنها فقط "تؤمن" بالمسيح، وبنسى قول الرب: "ليس كل من يقول يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات، بل الذي يفعل مشيئة أبي الذي في السموات".
"يأتونكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة"
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
عزيزي يوحنا سلام ونعمة
لقد دار حوار طويل بيني وبين هذا القسيس, فقلت له ان الارثوذكسية هي الإيمان المسلم مرة للقديسين وليس مسالة حسمها اثناسيوس او غيره, وسألته هل ايمانك كاثناسيوس حتى تسمي نفسك ارثوذكسي؟ فقال طبعاً. فقلت له لقد كان كان اثناسيوس شماساً في فترة المجمع ولاحقاً اصبح البطريرك العشرين للاسكندرية فهل تؤمن انت برتبة الشمامسة والاساقفة واين هذه الرتب في كنيستك؟ فبدأ يراوغ ويقول الكهنوت للجميع ولا يوجد كهنوت للاكليروس والخ من هذا الكلام. فقلت له قولك هذا يحالف بحد ذاته تعاليم الآباء الارثوذكس ومن ضمنهم اثناسيوس فلا تدّعي الارثوذكسية, فالقديس العظيم يؤمن بأمور انت لا تعترف فيها فقد كان يقدم ذبيحة المسيح وبحسب وظيفته ككاهن كان يقبل الاعترافات وكان يؤمن بالتأله وذلك بما جاء في كتابه تجسد الكلمة. فهل تؤمن انت بكل هذا؟ وفجأة وجدت شيطان امامي, صدقني كل وجهه تغير وبدأ يقول لشخص موجود معنا وهو مصري,, الروم والأقباط لم يتحرروا بعد ومازالوا يطلقون اللحى رغم ان شكل الشخص الذي يحمل رسالة المسيح يجب أن يكون مقبولاُ لدى الناس واخذ يشتم ويتطاول وهذا طبعاً يدل على خلقه,,, فقال لي ان مارتن لوثر وجون كالفن هم ابطال الايمان وقد كشفوا ان التبرير بالايمان فقط وانقذوا الناس من ضلالات الكناس الطقسية, فقلت هجومك يظهر صحة ايماني فالشجرة المثمرة تقذف بالحجارة, فكونك لم تستطع الرد فهذا دليل على ضعفك وضعف ايمانك, فحتى رسل الرب يسوع كانوا يطلقون اللحى فهل كان مظرهم سيء للبشارة, وحتى جون كالفن الذي تتبع افكاره فلو نظرت الى جميع صوره فستجده دائماً مغطى الرأس ولحيته طويلة, فكان يتشبّه بشكل الرهبان رغم اختلاف المضمون الداخلي فلماذا تقبل كلامه وهو سيء المنظر بالنسبة لرجل يحمل رسالة المسيح. وايضاً تقول ان لوثر وكالفن ابطال, ولكن لوثر نفسه كفّر كالفن, فقد كتب لوثر عدة رسائل احداها تدعى "المجامع الدينية" واخرى تدعى "بابوية روما اسسها الشيطان" ورسالة تهمني في هذا المجال تدعى "الرسالة ضد مجددي التعميد" وهو يندد وينكر بشدة اعادة التعميد فهي كالتشهير بابن الله ثانية, وايضا يقول بان الخلاص مستوجب تناول الذبيحة والمعمودية وهذه كلها انكرها كالفن ونادى باعادة المعمودية كما اعتمدت انت ثانية!! فصدم وبدأ يرمي الكلام يميناً وشمالاً واستمر بالتطاول على الكنيسة الارثوذكسية ولم يجب على نقطة. فهنا نرى حقيقة الكثير من قياداتهم.
صلواتك
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
مسألة أخرى، أن يكون شخص غير أرثوكسي "محترم" كما وصفت بعض الأشخاص، فهذا لا يعني مسايرته في إيمانه. فالعلاقات الإجتماعية على جهة، أما الدخول في أمور العقيدة فشيء آخر. للأسف اليوم الناس لا تميز، وأنا لا أعرف السبب حقيقة، بين الطوائف، وتقول بأننا كلنا مسيحيون! أنا شخصياً أعتقد أن كل شخص أرثوذكسي يجب أن يشارك كل الأشخاص إجتماعياً في الأفراح والأحزان وغيرها من المناسبات الإجتماعية ما استطاع بغض النظر عن طائفته أو دينه حتى، ولكن يريد بعض الناس ما هو أبعد من هذا بأن نصلي أيضاً ونحضر الصلوات عند باقي الكنائس!!
في إعتقادي الشخصي، وأرجو أن يصححني أحد الإخوة، يجب أن يتم إعادة قراءة التاريخ الكنسي للشعب الأرثوذكسي، وكيف كانت العلاقات بين الكنيسة الشرقية والغربية على مر العصور، وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
مسألة أخرى، كما يقول القديس يوستينوس بوبوفتش فإن البابوية هي أول شكل من أشكال الإحتجاج (البروتستانت) بخروجها عن الإيمان القويم. وهذا ما قاله باللغة الإنجليزية:
وهذا صحيح إذا ما عرفنا أن كل الطوائف البروتستانتية الموجودة اليوم هي نتيجة للممارسات الخاطئة للكنيسة البابوية.Therefore, the first radical protest that was voiced in the name of humanism but against the Divine-Human Christ and his Divine-Human organism—the Church—should be sought in the Papacy, not in Lutheranism. The Papacy is in fact the first and the oldest form of Protestantism.
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
معك حق أخي يوحنا
نعم بعضهم يريدون لو ينتشلوننا من كنائسنا و يصبحوا كنيسة لها شأن بدون ذكر اسم الكنيسة التي تريد ذلك على حساب كنيستنا
فضعيفي الخبرة الكنسية ينساقون و بسهولة لتلك الكنائس لقلة الخبرة و المعرفة كل ما يهمهم أن اولادهم تربى بكنيسة بغض النظر عن التعاليم التي تقدمها تلك الكنائس و للجو الاجتماعي المفقود و الموجود بتلك الكنائس و خصوصا في بلدان الاغتراب .
فعلا المطلوب التوعية الكنسية و على أعلى مستوى
†††التوقيع†††
يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
انا أتفق معك فلا للمجاملة في المعتقدات, فمنهم من هو محترم جداً واصدقاء كثر لي منهم, ولا يتّبعونمسألة أخرى، أن يكون شخص غير أرثوكسي "محترم" كما وصفت بعض الأشخاص، فهذا لا يعني مسايرته في إيمانه. فالعلاقات الإجتماعية على جهة، أما الدخول في أمور العقيدة فشيء آخر. للأسف اليوم الناس لا تميز، وأنا لا أعرف السبب حقيقة، بين الطوائف، وتقول بأننا كلنا مسيحيون! أنا شخصياً أعتقد أن كل شخص أرثوذكسي يجب أن يشارك كل الأشخاص إجتماعياً في الأفراح والأحزان وغيرها من المناسبات الإجتماعية ما استطاع بغض النظر عن طائفته أو دينه حتى، ولكن يريد بعض الناس ما هو أبعد من هذا بأن نصلي أيضاً ونحضر الصلوات عند باقي الكنائس!!
أساليب الكذب لينشروا فكرهم فهم لا يدركون حتى انهم يعيشون اكذوبة !! بل يعتقدون ان هذا هو الحق المطلق, لذلك أنا أطلب من المسيح لأجلهم أن يعرفوا الحقيقة ويتحدوا بالرب من خلال الأسرار الالهية. اما ان نشارك اي طائفة في صلواتها فهذا مرفوض قطعاً مع احترامي لكل الطوائف.
صدقني عزيزي يوحنا, لطالما تكلمت عن تاريخ الكنيسة ومعتقداتها مع الارثوذكسيين المرتدين عن الإيمان القويم والمنتمين حاليا الى الكنائس الانجيلية, ولكن دون فائدة, يعني تجدهم يحرجون من قوة الحجة ويبادلونك بالاعجاب ببنود الايمان الارثوذكسي وبالنهاية يبقون انجيليين منقطعين عن الاسرار!! وكأنك يا ابو زيد ما غزيت, وعندما تتكلم لهم عن المجامع المسكونية المنعقدة بالروح وعن العقائد الصحيحة ليتّبعوها مع اثبات تلك العقائد ايضاً من الكتاب المقدس, يطالبونك بان تاتي لهم بتعاليم مسيحية قبل نيقية !! وكأن مجمع نيقية قد أفسد العقيدة وشتّتها !!في إعتقادي الشخصي، وأرجو أن يصححني أحد الإخوة، يجب أن يتم إعادة قراءة التاريخ الكنسي للشعب الأرثوذكسي، وكيف كانت العلاقات بين الكنيسة الشرقية والغربية على مر العصور، وكيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه.
لذلك لا اعتقد بان شرح تاريخ الكنسية للأرثوذكسيين الاسميين سيكون ذي فائدة وخاصة اولائك الذي أفسدت عقولهم الطوائف الانجيلية.
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
(التعيين المسبق)لعل من أخطر العقائد التي تنادي بها هذه الطوائف هي التعيين المسبق, فمبدأ هذه العقيدة قائم على أن الله يختار شخصاً للخلاص ويترك الآخر للهلاك !! لا لسبب إنما لأنه "حر" على حد تعبيرهم. فإن أنا عرفت المسيح وآمنت به وخلصت فهذا ليس لسبب خضوعي أو تسليم حياتي للرب وإنما لأنه هو اختارني لأعرفه وأؤمن به, وإن استمر شخص في كفره ولم يعرف الرب فهذا لأن الرب أغلق عينيه عن معرفة المسيح والخلاص ليهلك!! ويستشهدون بعدد من الآيات الكتابية ليثبتوا هذه العقيدة ومن هذه الأعداد:
(خاص بالكالفينيين والمعمدانيين)
يقول بولس الإلهي: "اذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه، حسب مسرة مشيئته.... الذي فيه أيضا نلنا نصيبنا، معينيين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته". (أف5:1و11) وكما يقول بطرس الإلهي: "المختارين بمقتضى علم الله الآب" (1بط1:1-2)
ويستشهدون بكل ما جاء في (متي 22:24، 31 و مرقس 20:13 و 27 و رومية 28:8 و 11:9 و 5:11-7 و 28 و أفسس 11:1 و كولوسي 12:3 و تسالونيكي الأولي 4:1 و تيموثاوس الأولي 21:5 و تيموثاوس الثانية 10:2 و تيطس 1:1 و 9:2 وكولوسي وبطرس الثانية 10:1) لذلك يقولون: إن التعيين المسبق مبدأ كتابي يعلمنا أن الله يختار أشخاص معينين للخلاص.
وللرد بنعمة المسيح أقول:
إننا كأرثوذكس نؤمن تماماً بالتعيين والإختيار المسبق ولا ننكره البتة ولكن هذا التعيين قائم على معرفة الله سلفاً بقلب الإنسان, فالله ليس عنده زمان وإنما أمامه الماضي والحاضر والمتسقبل لذلك فمعرفته فينا قائمة قبل خلقتنا, اذ انه يعلم من الذي سيسلم حياته له ويكون في المسيح ومن سيرفضه فيأتي الإختيار من هذا المنطلق وهذا بحسب قول الرسول بولس: "لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه، ليكون هو بكرا بين اخوة كثيرين. والذين سبق فعينهم، فهؤلاء دعاهم أيضاً. والذين دعاهم، فهؤلاء بررهم أيضاً. والذين بررهم، فهؤلاء مجدهم أيضاً" (رو28:8) فالكلام واضح فالذين سبق الله فعرفهم سبق فعينهم وليس عينهم ليؤمنوا او يرفضوا, فنحن نؤمن بالإختيار بهذا المنطلق وليس كما يؤمن به اخوتنا البروتستانت, فتعليمهم عن التعيين بهذا الشكل يرمي مباشرة إلى القول بأن الله غير عادل! وحاشا لنا أن نشاركهم هذا التعليم, فما معنى أن يختار الرب فلان للخلاص ويترك آخر للموت ؟! فكيف سيدين الرب أولائك الذي لم يعرفوه وهو لم يسمح لهم بمعرفته؟ كيف سيخلص الذي عرفوا الرب وهم لم يتبعوه حباً به وإنما لأنه هو اختارهم؟ أين حرية الإنسان في هذا الإختيار؟ ولماذا الله قد خيّر آدم منذ البدء بين عدم الأكل والأكل من الشجرة ونبّهه أن الأكل منها سيقوده إلى الموت؟ لماذا لم يعمل الله منذ البدء على منع آدم من الأكل من الشجرة ولماذا تركه لحرية ارادته؟ كل هذه أسئلة لا يجيبنا عليها المعمدانيون والكالفينيون, وإنما يكتفون برد غريب جداً عندما أطرح عليهم هذه الأسئلة وهو: "من المهم تذكره هو أن لا أحد منا يستحق الخلاص. فكلنا قد أخطأنا (رومية 23:3). وكلنا نستحق العقاب الأبدي (رومية 23:6). وكنتيجة لذلك، فأن الله عادل في حكمه علينا بأن نمضي أبديتنا في الجحيم. ولكن، الله أختار أن يفدي البعض منا. وذلك لا يعتبر ظلم للذين سيهلكون أذ أنهم سيتلقون ما كان مستحق علينا كلنا. فعطف الله علي البعض لايعني ظلمه للبعض الآخر. فلا أحد يستحق أي شيء من الله – لذلك لا يستطيع أحد الأعتراض ان لم يتلق شيئاً ما من الله. وللأيضاح تخيل أنني أعطيت نقوداً لخمسة أفراد من مجموعة تتكون من عشرين فرداً. هل سيغضب الخمسة عشر الآخرون؟ غالباً. هل لديهم الحق أن يغضبوا؟ لا ليس لديهم الحق. لماذا؟ لأني لم أكن مديونناً لأي منهم بالنقود. ولكني قررت أن أكون كريماً مع بعض منهم." (رأي شخصي: هذا أسلوب طفولي وشرح ساذج مع كل الإحترام لهم, يحاولون من خلاله اثبات عقيدة عقيمة ترمي لتظهر الله بأنه ظالم وتشبّهه بمن يعطي نقود لخمسة ويترك خمسة عشر وليس للآخرين الحق في مطالبته!!)
ويقولون أيضا: "بل من انت ايها الانسان الذي تجاوب الله.ألعل الجبلة تقول لجابلها لماذا صنعتني هكذا" (رو20:9) فالله حر هو جبلنا يختار من يشاء ويترك من يشاء.
وللرد بنعمة الرب يسوع أٌقول:
كيف ممكن أن يتماشى هذا التعليم الذي تطرحوه مع الآيات التالية؟
"أشهد عليكم اليوم السماء والارض.قد جعلت قدامك الحياة والموت.البركة واللعنة.فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك" (تث19:30) فلماذا هنا يتركنا لحرية إختيارنا ولا يعيّننا لما سنقوم به سلفاً.
وأيضاً: "هانذا واقف على الباب واقرع.ان سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل اليه واتعشى معه وهو معي." (رؤ20:3) فهنا نرى ان الله لا يتسلط على حرية الإنسان وانما يدعو الجميع والذي يفتح له ويقبله مخلّصاً لحياته فذاك يدخل إليه !!
وأيضاَ يقول الكتاب: "الذي يريد ان جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون" (1تي4:2) فكيف يا ترى يريد أن جميع الناس يخلصون وهم قد اختار البعض للخلاص والآخرين تركهم للهلاك؟!
أترك الإجابة لهم ولإلهنا المجد الدائم والكرامة إلى الأبد.آمين
يتبع ...
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
المفضلات