إن أكبر مرض في عصرنا هي الأفكار العالمية الباطلة عند الإنسان والتي تجلب إليه القلق .. العلاج يعطيه المسيح فقط عن طريق الهدوء النفسي والشعور بالأبدية ... شرط أن يتوب الإنسان ويتجه نحو المسيح

الراهب بايسيوس الآثوسي




شكرا لك رواد على هذه القصة الرائعة .... يجب علينا أن نقف طويلا عند أنفسنا ومتطلباتها المودية بنا إلى الهلاك ...



صلواتكم