مشكورة لطرح هذه الأسئلة ..
سأجيب من وجهة نظري على هذه الأسئلة ..

بالنسبة للسؤال الأول ..
الإنسان يولد دون شر .. ولكن طبيعته البشرية الضعيفة تجعل الشر يدخل فيه وعندها يتولى هو المهمة .. فإما يدع الشر يسيطر عليه أو هو يسيطر على الشر ..

أما السؤال الثاني .. أجيبك عن تجربة ... الابتعاد عن الله في بداية الأمر يشعرنا بالراحة والحرية عندها الانسان يحس بانه حر ليفعل ما يشاء وما تحلو له نفسه يفرح كثيراً إلى فترة معينة يحس فيها بنقص وفراغ شديد ويندم لأنه وقع في متع ظنها انها سعادة دائمة لكنها كانت زائلة ويفطن إلى السعادة التي كان يعيشها بقرب الله تماما كمثل الابن الضال الذي أخذ نصيبه من أبيه وسافر في البداية بدأ يعيش حياة ترف وفرح كثيرا لكنه سرعان ما اكتشف مدى دفء حضن أبيه فرجع إليه

سؤالك الثالث أختي العزيزة أجيبك عليه بأن المسيح سهل حياتي كثيرا .. رغم انني أحيانا أحس بمسؤولية قراري بأن أسلم حياتي للمسيح لأن هذا القرار يتطلي قدرا كبيرا من الوعي والاستعداد الكامل لتحمل والخدمة وكثيرا .. التذمر أمر طبيبعي وكثيرا ما أفكر ( وليسامحني الرب ) بأن اترك كل شيء وأعيش حياتي كما اريد ..
لكن في كثير من المواقف أجد أن يد المسيح تدخلت بشكل مذهل وخلصتني من مآزق

رابعاً ... بالنسبة للتأمل الجميل الذي ذكرتيه .. من الطبيعي أن أحس بالضعف والحاجة عندما لا أقضي أوقاتا في الصلاة والشركة مع الله .. ضجة الحياة والمشاغل اليومية كثيرا ما تنهك ما لم نجد دائما الوقت لكي نقترب من الله سواء في الصلاة الجماعية أو الفردية واداء القوانين أو الاعتراف والحديث إلى الأب الروحي الذي يساندنا في أوقات الضعف الروحي .. الضعف الروحي يأتي من عدة عوامل لكن كما يقول التأمل .. الافتقار إلى الوقت الذي نقضيه مع الله هو عامل أساسي ..

هذه وجهة نظري .. أتمنى أن أكون قد أجبت عنها ووصلت فكرتي ..
شكرا مرة تانية
صلواتك