ماذا تعني عبارة وراثة الخطية الأصلية؟ و من الذي نادى أولاً بتلك العبارة؟ و لماذا خطية آدم بالذات هي التي تم توريثها؟ هل الله ظالم لكي يورثنا خطية لم نرتكبها؟ هي العملية ناقصة عشان نشيل خطايا تانية مع خطايانا.
الموضوع ببساطة شديدة جداً, إننا لم نرث الخطية و هذا تعليم غير أرثوذكسي قد تسلل إلى بعض الكنائس بسبب الجهل و عدم إدراك أبعاد كثيرة في قضية الفداء.
نحن نرث فقط الفساد الطبيعي و ليس خطية آدم. خطية آدم عليه هو وحده.
السقوط كان ناتجاً عن فعل حر للإنسان - دون سائر الخليقة كلها - عندما خالف الوصية, إذ إنفصل عن الله مصدر الحياة "فيه كانت الحياة و الحياة كانت نور الناس" (يو 1) و إذا أنفصل الإنسان عن مصدر الحياة ماذا تكون النتيجة الحتمية لذلك؟ و هذا ما ورثناه.
و ممكن تشبيهها بهذا المثل قد يكون هذا أكثر توضيحاً
هناك زوجان و ارتكبا كلاهما جريمة قتل و قبض عليهما و حكم عليهما بالسجن. و عرفت الزجة و هي في السجن أنها حبلى, و ستلد هي في السجن. و قضاء فترة التسعة أشهر ولدت ابنها في السجن و عاش في السجن و هو لم يكن مشتركاً في الجريمة و لا حكم عليه, و لكنه ورث النتيجة. (ورث النتيجة وليس الفعل).
وراثة الخطية الأصلية إتهام صريح بأن الله ظالم, و حاشا أن يكون الله هكذا.