[frame="1 98"] "فقال اصغرهما لأبيه ياأبي أعطيني القسم الذي يصيبني من المال"
مثل الابن الشاطر هو اكثر مثل لشبابنا فنحن
نرى في الابن الشاطر الصورة الحقيقية لشخصية الشاب
الطائشة.استهتار العقل –الطيش-العطش الى
الاستقلال.باختصار هي كل شيء يميز الشباب اليوم.
الطفل الصغير ينشأ ويترعرع في منزل والديه,وعندما
يصل الى سن المراهقة يبدأ التفكير بأن حياته مع والديه
وعائلته في بيت واحد أمر يقيده.فلا يستطيع أن يعيش
تحت اوامر ابيه ورقابة امه.ويريد أن يقلد رفاقه الذين
سلمو انفسهم الى رغبات العالم."انا وارث لممتلكات
كثيرة ومن هو افضل مني" وفكّر "اذا استطعت ان انال
ثروتي الان ؟ استطيع ان أدير ثروتي بنحو مختلف عما
يفعله ابي بها"هذه الافكار اعمت عقل الشاب الذي خدع
بملذات العالم الوقتية وقرر ان يتخلى عن طاعة اهله
ويغادرهم
اليس العديد ملهمون بدوافع مماثلة اليوم ومن
الممكن الا يغادرو منزل اهلهم ولكنهم يكونون قد
غادرو بيت ابيهم السماوي.من ذا الذي يطيع الكنيسة
المقدسة؟
وصايا المسيح ثقيلة بالنسبة لهم ولعقولهم غير
الناضجة ويظنون انه ليس من المهم ان يحفظو وصايا الله
وكنيسته المقدسة. يعتقدون ان باستطاعتهم خدمة الله
والعالم في الوقت نفسه.ويقولون نحن اقوياء كفاية حتى
نصمد امام أغواء الشرير ونستطيع ان نثبت في الحق من
تلقاء انفسنا. دعنا نكمل عقولنا من خلال قبولنا أنواعا
عديدة من المعرفة, من خلال تجربتنا بالخطيئة سيصبح
وعينا مقتنعا بنجاسة وقذارة الرذيلة.
هل مثل هذه الرغبات افضل من الرغبة المريضة التى
قالها الابن الاصغر لأبيه "ياأبي اعطني القسم الذي
يصيبني من المال"؟
[/frame]
المفضلات