اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
كلمة وجنينه الناسوتي الزمني كنت قرتها قبل كده بمعني تاني بس دي اسهل وابسط
اتمني ان تلاحظ من مشاركة سابقة لاخ بيشوي
وكلمة الجنين هنا تعنى اللحظة الاولى للحمل حين خلق الكلمة ناسوته واتحد به (الزمن صفر)
نفس المشكلة التي لم تصل للأخ بيشوي، من قال أني أقول أن البطريرك ساويروس الأنطاكي قال أن الاتحاد بين الأقانيم حصل بعد الولادة مثلاً؟
الموضوع يتحمور حول وجود أقنوم بشري (الإنسان الكامل، الجنين البشري)! هذا ما أريد أن أفهمه.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
اتمني ان تشرح لنا البدعة النسطورية فيبدو انها مشوشة عندك اوعندنا

فانت تتشبث بالفاظ دون معرفة المعني المقصود منها
نحن بحاجة الي فتح حوار حول المصطلحات ليس فقط في التطور الكنسي بل وعند كل كاتب فالكلمه الواحدة تستخدم بمعني مختلف عند كل كاتب اي انه يقصد بها معني مختلف
عزيزي سان مينا، أنا أحاول نقل التعليم النسطوري من مصدره، وبالنسبة للألفاظ فأنا فعلاً أريد شرحاً، ولكن كل ما أجده نفياً لما هو موجود.
وحتى الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي، ينفي وجود الأقنوم البشري، في حين أن الانبا ايسذوروس يعلم بوجود الأقنوم البشري. وما فهمته منك ومن محاورة مع الأخت القبطية التي تكلمت معها أن الأقنوم البشري هو تعليم أساسي في الكنيسة القبطية. وكل هذا يستمد وجوده من تعليم البطريرك ساويروس الأنطاكي. ولن أتكلم مرة أخرى عن الليتورجيا لئلا أزعج الأخ بيشوي.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
ونشكرك انك في مشاركاتك اكدت ان التقليد الاخلقدوني اكد علي الناسوتية الكاملة للكلمة المتجسد
هذا شيء لا ينكره عاقل، ولكن هل هو تقليد أصيل وجد في خلقيدونية؟ ام تطور للتقليد؟ هذا ما سنراه في البحث القادم؟

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
وبالنسبة لساويرس فقط جمع التقليدين الانطاكي والاسكندري وهذا يحسب له
هذا بحسب ماتريده أخي الحبيب.. التطرف الأنطاكي قال بالأقنومين! والتطرف السكندري قال بطبيعة واحدة! ولذلك أصاب الأب بولس الفعالي عندما قال أنه حاول التوفيق بين أوطيخا ونسطوريوس.. فهو، أي البطريرك ساويروس، حاول التوفيق بين التطرفين وهذا ما ستيضح معنا لماذا هذه المحاولة في البحث القادم إن شاء الرب وعشنا.