اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأب فادي هلسا مشاهدة المشاركة
الله لا يجرب أحدا لكنه يسمح بالتجربة لأنه العارف بطبيعتنا البشرية أن التجارب تفيدنا مثل النار لتصفية الشوائب من الذهب
نسمع من يقول ان من يحبه الله يوقعه في تجربه وذلك ليصهر روحه وينقيها ولكن ماذا عن الآخرين الا يحبهم الله؟
اذا كان الامر كذلك فكلنا يشتهي التجربة وكلنا يجب ان يصلي ليقع في تجربة لا نجنا من تجربة
يقولون لان الله احب ايوب كثيرا سمح للشيطان ان يجربه وفي الآخر ايوب حصد ثمر صبره وايمانه
كيف نصلي نجنا من التجارب وبعد ان يقال لنا ما يقال نشتهيها؟
هناك تناقض في الاقوال عند مفسري الاحداث فجل جلاله علمنا الابانا في آخرها نجنا من التجارب لانه وحده يعلم مدى تدمير التجارب للنفس البشرية اذ ان من يوقعنا بها لا يريدنا ان ننهض اقوى مما كنا بل يريدنا عبيدا'' له
ولكن علينا ان نفهم حتى الشيطان لن يقدر على الانسان المؤمن والمتسلح بقوة الله عز وجل لان عدو الانسان هي نفسه ونفسه فقط
ومن ضعف نفسه او قوتها يعرف معدنه فالانسان الضعيف هو ارض خصبة لزرع كل هذه الشرور
وهو ضعيف لدناءة نفسه وغيها وشرهها في تجربة كل شيئ دون تفكير ودون حساب
وعندما يقع يقول ان الله اوقعه في تجربة وانه لم يستطع ان يقاوم ولكن الحقيقة هو من سعى اليها واوقع نفسه فيها واضر بمن حوله وجلب الى نفوسهم التعاسة اذ ان تجربة اي انسان لا بد ان تنعكس سلبا او ايجابا على من حوله وتتسبب ڢمضاعفات

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأب فادي هلسا مشاهدة المشاركة
ونرى التجربة كيف افادت داود فكتب أجمل المزامير ورجع إليه ملكه
هنا تجربة داود غير كل التجارب ايوب جرب لمنعه من ان يسيطر عليه الكبرياء وبطرس جرب بخوفه وعرف معنى الندم وكافأه الرب بان جعله الصخرة ويوسف كان طيب النفس والقلب ل ا يعرف الشر فكوفئ عل كل هذا
اما داوود فاشتها الزنى وزنا بزوجة قائده وارسله للموت كي ينفرد بزوجته وقد رزق منها بولد ولكن غضب الله عليه حرمه منه
سؤالي هنا الثلاتة وقعوا في تجربة ولكن بطرس ويوسف لم يؤذيا احدا ولم يجربا الشر ولا قتلا ولا زنا بل احتملا التجربة بايمان
ولكن داوود بعد ان فعل ما فعل صحيح انه تاب وكتب المزامير اكراما لله وتغنى به
ولكنه ذهب الى الاخير في نيل ما يريد وفعل المستحيل لذلك فكيف يكافأ لقاء تجربته؟
وما الفرق بين تجربة وقعت بها سهوا وبغير ارادة وفرضت عليي فرضا كنتيجة لعمل احد الاشحاص وبين تجربة انا سعيت اليها بارادتي؟
وكيف احتمل هذا واغير نتائجها لمصلحة نفسي وتنقيتها وكلنا يعلم ان من يقع في التجربة وتكون قوية يتلهى بها ويترك الصلاة لا لكره انما لعدم تركيز
وهنا يحضرني سؤال هل هذا من عمل الشيطان؟ ان يتلهى المؤمن بتجربته ويبكي نفسه وينسى الصلاة؟



شكرا ابونا ارجو ان تصحح لي ما قد اخطأت به
اذكرني في صلواتك