يلاحظ أنّ هناك ثلاث فئات من الناس: الجسديّون، والنفسانيّون، والروحيّون
الجسديّون في حالة ما دون الطّبيعة
النفسانيّون في حالة بحسب الطبيعة
الرّوحيّون في حالة تفوق الطبيعة
مثلاً الإنسان الجسديّ هو الذي يظلم الآخرين. بينما الإنسان النفسانيّ فلا
يظلم الآخرين، كما لا يودّ أن يكون مظلومًا. أمّا الإنسان الرّوحي فلا يكتفي بعدم ظلم الآخرين، بل يحتمل كلّ ظلم ولا ينتقم
يذكر الرسول بولس هؤلاء بقوله
الجسديّ: "لأنّكم بعد جسديّون. فإنّه إذ فيكم جسد وخصام وانشقاق، ألستم جسديّين وتسلكون بحسب البشر؟" (1 كور3:3)
النفسانيّ(أو الطبيعيّ): "لكنّ الإنسان النفسانيّ لا يقبل ما لروح الله لأنّ عنده جهالة ولا يقدر أن يعرفه، إنّما يُحكم فيه روحيًّا" (1 كور14:2)
الروحيّ: "نتكلم لا بأقوال تعلّمها حكمة إنسانيّة، بل بما يعلّمه الروح القدس" (1 كور13:2
من كتاب "دليل سر الإعتراف" للقديس نيقوديمس الآثوسي

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات