وهذه الأقمصة هي لحمنا وعظمنا وشحمنا ومادتنا الثقيلة المعرضة للفساد والتي تسبب المرض والشيخوخة والموت. هذا هو قميصنا الجلدي، لباس قصاصنا، ودينونتنا.

المقصود بالأقمصة الجلدية هي قيود الجسد التي تمنعه عن الانعتاق من أهوائه لذلك على الإنسان أن يحرر نفسه من قيود الجسد ليكون بمقدوره الارتفاع إلى السماء..

وهذه المشاركة أخذتها من إحدى مشاركات الأخ حبيب في منتدى كتب متوفرة على الانترنت في أحد المواضيع بعنوان:

وسقط آدم "لاهوت الأقمصة الجلديـة" تأليف الدكتور عدنان طرابلسي

للكتاب عنوان لاحق "لاهوت الأقمصة الجلدية" هذه التي صنعها الرب الإله لآدم وامرأته حواء بعد السقوط وألبسهما. هذه الأقمصة ليست من الطبيعة الإلهية التي كانت للإنسان قبل السقوط. استعمل آباء الكنيسة تعبير "الاقمصة الجلدية" لوصف حالة الإنسان بعد السقوط بشكل عام وللدلالة على الموت الذي جاء أيضاً نتيجة السقوط.
يتابع الكاتب دراسته في علم الإنسان عند آباء الكنيسة فيبحث في تأثير السقوط ولبس "الاقمصة الجلدية" على الإنسان في سر الزواج وفي الحياة اليومية.....

وهناك موضوع في موقع الشبكة يتحدث عن هذه الفكرة بوضوح على الرابط