وقرر المجلس منع تداول كتاب من "أقوال مضيئة لآباء الكنيسة" لأنه يدعو فى إلى عقيدة تأليه الإنسان، وفق نص قرار المجمع، وهى القضية العقائدية المختلف عليها بين البابا شنودة وعدد من الباحثين اللاهوتيين وأبرزهم الدكتور جورج حبيب بباوى.
ولكن النسك الأرثوذكسي إنما يهدف إلى تأليه الإنسان، أي اشتراكه في الحياة الإلهية بالنعمة.
فلماذا إذن يدعونا الرب قائلاً: "كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوس" (1بط 1: 16)؟ أليس لأن نكون آلهة بالنعمة؟
وفي إنجيل يوحنا: "أجابهم يسوع أليس مكتوباً في ناموسكم أنا قلت إنكم آلهة" (يو10: 34)
وهناك الكثير في اللاهوت الآبائي يؤكد على هذه الحقيقة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات