إن هدف العقائد الأرثوذكسية: أن تقودنا للحياة في الآب، بحضور المسيح الحي فينا، بقوة الروح القدس. وهذا يتحقق
بالحياة الأسرارية المقدسة الكنسية. لكي نتخطى طبيعتنا الفاسدة البشرية، ونسموا ونبلغ إلى الحياة الحقة، ونتأله أي نشترك في
الطبيعة الإلهية؛ وذلك بعد تطهير أنفسنا من الأهواء والشهوات المعابة
ينتمي المسيحيون إلى عصر آخر، اﻧﻬم أبناء آدم السماوي، ذرية جديدة، أولاد للروح القدس، إخوة يسطعون بالمسيح مشاﺑﻬون لأبيهم، آدم الروحي والمضيء. الذين ولدهم بنفسه أيدهم بنعمته، والذين فيهم أخذ الرب شك ً لا، فهو يرفعهم في راحة خاصه، مع غذاء وطعام وشراب خاص، انه يعطيهم نفسه، لأﻧﻬم يعيشون مع أبيهم. ألم يقل السيد " من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت ّ في وأنا فيه ولا يموت أبدًا
نحن آلهة بالتبني بالتبني لمجد الله و ليس لكي نسرق المجد الإلهي
عندما يسكن (يحل) الكلمة في شخص، فهو لا يتزين بالمساحيق والألوان،
بل يحفظ في قلبه هيئة اللوغوس؛ لأن هذا يجعله مثل الله. مثل هذا الشخص
هو حقًا جميل بعكس الذي يتجمل؛ لأنه يوجد جمال حقيقي، وهو الله، ومن يسكن فيه الله يصبح إلهًا؛ لأن الله يريد ذلك"
الأخ بيتروس
ألا تقرأ مجلة الكرازة قبل أن تدخل لتدافع عن القيادات الكنسية ؟
و كيف يتم التحريف في أقوال الآباء ؟ و ما معنى الكتاب في مجمله ؟ يعني هل في اول الكتاب ام في آخره ؟ ام في منتصفه ؟
و ماهي أقوال الآباء الغير محرفة و ممن نستقيها و هل نحن محتاجون إلى من يشرحها لنا ؟
فلتأتنا بمثل لذلك التحريف الذي يفعله البعض
سؤال أخير ،،، هل تؤمن بأنك متأله ؟
هل تؤمن بأن المسيح أخذ طبيعتنا البشرية المشوهة و أعطانا بدلاً منها طبيعة جديدة جالسة عن يمين الآب ؟ فالذي لم يؤخذ لم يشف
من الذي قال بأن الإنسان يتحول إلى إله يملأ السموات والأرض ويوجد في كل مكان؟
من الذي قال إن الإنسان يصبح قدوسًا معصوماً من الخطأ ؟.. لا أحد
بالمرة، لأننا نعلم جميعاً حالتنا. ولكن تبقى نقطة جوهرية تدخل في صميم عمل الروح
القدس والشركة في طبيعة الرب يسوع.. يقول الرسول: "هذه هي إرادة الله قداستكم"
من الذي قال إن تأليه الإنسان ينفي أن يكون الإنسان مخلوقاً؟ والقول بأن الإنسان إذا اشترك في اللاهوت يصبح إلهًا لا يموت، هذا كلام لم
يقل به أحد بالمرة؛ لأن الإله المتجسد نفسه ذاق الموت بالجسد.
و كان الرب قد جاء بعدم ثبات مثل عدم ثبات آدم، لقلنا للمعترض إنك على صواب .. هل يؤدي ثباتنا في المسيح إلى اتحاد أقنومي؟ لا تجعل رعب الشك يسري في كيانك؛ لأن المسيح إله متجسد، أمَّا أنا وأنت، فنحن بشر متألهون ومركز الحياة فينا هو الطبيعة المخلوقة التي نُقلت من آدم الى المسيح “كما في آدم يموت الجميع، هكذا (أي حسب سريان الموت في الكل) في المسيح سيُحيا الجميع (أي حسب سريان الحياة غالبة الموت التي لا أصل لها في الخليقة الأولى الآتية من العدم) (1كو 15: 22).

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات