الإنشغال في أمور حياتية هو أساسي بالطبع، لأنه، ومنذ سقطة آدم، على الإنسان أن يتعب في الأرض كي يأكل خبزاً. وبمجيء المخلّص لم تُلغَ أهمية العمل، ولكن الرب قال وأضاف إلى ذلك: مرثا، مرثا، أنت تهتمين وتضطربين لأجل أمور كثيرة ولكن الحاجة إلى واحد (لو 10: 41- 42)

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات