هل هذا يعني أن الزاني يحق له الزواج مرة أخرى فقط إذا تاب، أم في كلا الحالتين: تائب كان أو غير تائب؟ ثم ما علاقة سجلات المطلق المدنية في حقه في الزواج؟ مرة أخرى، هنا أنا أتحدث عن حالة زنى جسدي.

طبعاً الكنيسة، كما أشرتَ، تحاول مع الزوجين وتعمل على إصلاح الزواج المحطم، فليس كل خلاف بين زوجين مصيره الطلاق آلياً، حتى لو كان أحد الطرفين زاني، ولكن كتدبير من الكنيسة ورحمة من الله للبشر يمكن أن يتم الطلاق. أعتقد أن الكنيسة تعطي فترة ليست قصيرة للزوجين قبل أن تطلقهما (7 سنوات)، أرجو أن تصحح لي إذا كنت على خطأ.

صلواتك