المورانية هرطقة
ابتدعت في زمن الإمبراطور هرقل، كمحاولة لتوحيد صفوف الدولة، رأى الإمبراطور أنه من الضروري توحيد الإيمان لكي يتوحد الشعب أما الخطر الخارجي
وبما أنه كانت الدولة منفصلة إلى قسمين الأرثوذكسيين (أصحاب العقيدة المستقيمة، طبيعتين للسيد المسيح متحديتين وغير متجزأتين) والقسم الآخر غير الخلقودونين المونوفيزت القائلين بالطبعة الواحدة لسسيد المسيح (الإلهية ارتشفت الإنسانية)
فابتدعت فكرة أن السيد المسيح في طبيعتين ولكن بفعل واحد ومشيئة وإرادة واحدة، محاولة لارضاء الطرفين
ولكن لم يقبل الأرثوذكسيون ولا المونوفيزيت بهذه البدعة
اتبعت هذه البدعة فئة صغيرة، وهي المورانية اليوم
(بالنسبة للقديس مار مارون الذي كان في القرن الرابع ليس له علاقة بالمورانية، وإنما اليوم ينسبون أنفسهم إليه لدعم مذهبهم)