يقول الأب الإشمندريت توما (بيطار) أن النهضة في الكنيسة في أيام الإضطهاد تقاس بالشهادة الحمراء، وفي أيام الرخاء بالشهادة البيضاء، أي الرهبنة.

وهذه المقالة تبين لنا أهمية دور الراهب في قلايته وفي ديره، في الوقت الذي نرى فيه بعض الأشخاص، من علمانيين وكهنة، يحاربون الرهبنة.

يجب أن نعي أهمية دور الراهب في العالم حتى نلغي مثل هذه النظرة من البعض، فكما يقول المغبوط باييسيوس أن الراهب هو مثل عامل الإتصال في ساحة المعركة، فهو إلى جانب استعماله السلاح ضد الأعداء، فهو على اتصال مباشر مع القاعدة لإرسال المساعدات وانقاذ الجنود، وما لا يستطيع عليه الجنود تستطيع عليه الدبابات والطائرات.

الراهب بصلاته يستمطر مراحم الله على العالم وعلى جميع البشر، وهو إلى جانب خلاص نفسه يهتم من أجل خلاص الآخرين بصلاته لهم.