أخي الحبيب في الرب ألكسي

أشكرك على هذه المداخلة.

لو عدنا إلى رسالة الرسول بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 7:

25 وأما العذارى، فليس عندي أمرٌ من الرب فيهن، ولكني أعطي رأياً كمن رحمة الرب أن يكون أميناً ... 40 ولكنها أكثر غبطة إن لبثت هكذا، بحسب رأيي، وأظن أني أنا أيضاً عندي روح الله.
نلاحظ هنا أن بولس الرسول يقول بصراحة أن هذا رأي شخصي، وأعتقد شخصياً، وأرجو أن تصححوا لي، أن بولس يريد أن يقول ما هو الأفضل دون أن يفرضه، وأن هذا الأمر ليس عقيدي وإنما إداري. لأنه في مواضع أخرى كان يتكلم بولس الرسول بالسلطان الذي أعطاه إياه الرب، وكان يحاول أن يثبت أن كلامه من عند الرب وأنه رسول للمسيح.

والكاتب، بغض النظر من هو، يتكلم عن الرهبنة في ما لا شك فيه، لأن عنوان هذا المقال هو: "فرض العزوبية على الكهنة ليس من الله"، وهو يتحدث، إن كان أرثوذكسياً، عن فرض الرهبنة على المرشحين للأسقفية، حيث أنه يتم إختيار الأساقفة من صفوف الرهبان، لأنه عندنا مسموح لكهنة الرعايا أن يتزوجوا، شرط أن يتزوجوا قبل الرسامة.

صلواتك