أخي اوريجانوس، من الواضح في كلام الرب لموسى، أن اسم "ألوهيم" أُطلق لاحقاً على الله. لأن موسى لم يكن يعلم اسماً لله.
ولذلك نرى أن اليهود لا يقيمون لكلمة "ألوهيم" نفس الوزن كما لكلمة "يهوه" لأنهم يعرفون أنها منحولة عن الأديان القديمة. على عكس كلمة "يهوه" التي قالها الله والتي هي أيضاً ليست اسمأً بل فعلاً. وحتى كلمة "يهوه" نجد لها مايشابهها في الأديان القديمة.
وقد قرأت المقالة كاملة من المصدر الذي هو مصدر مُلحد. فهو قائم على صبغ فهمه على النص وهو يعترف أخيراً ان النصوص هذه قابلة للتأويل. هو يعترف بوجود المعاني المخالفة للمعنى الذي يرمي إليه، ولكنه يحارب من أجل تأكيد مفهومه.
المصدر يجعل نفسه أسيراً للأحرف، أما نحن فنقول عكس ذلك.

فالاسم ليس اسم تفضيل، ولا يوجد ي اللغة العبرية صيغة التعظيم. ولكنه مُصر على قوله هذا.
صلواتك أخي