قصة رائعة جدا حقيقى فيها كم من المعانى والأمور التى لابد ان نقف امامها.
فالقصة أثرث فيا وأوقفتنى امام امور كثيرة.
وتذكرت الأية الموجودة فى (يعقوب 2: 15 - 16)
" إن كان أخ أو أخت عريانين ومعتازين للقوت اليومى. فقال لهما أحدكم أمضيا بسلام استدفئا واشبعا ولكن لم تعطوهما حاجات الجسد فما المنفعة".

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات