أما في العهد الجديد فتُذكر حادثة انتحار واحدة فقط هي حالة يهوذا (متى 27، 3 – 5) الذي كان انتحاره علامة على التوبة والندم.
ما بعرف هون الغلط من الكاتب الأساسي جون بريك أو في شي غلط بالترجمة .. بس اللي بيهمنا إنو بالحالتين هالعبارة غلط ..

التوبة هيي التحول من العيش بحسب الأنا إلى العيش بحسب اللـه .. و هيّ ما كانت حالة يهوذا و إلا ما كان انتحر ..

**دافع A. J. Droge في مقالته المذكورة آنفاً عن أن نظرة القديس بولس إلى الانتحار كانت نظرة إيجابية باعتباره كانت نظرة إيجابية باعتباره طريقة شرعية للموت و "الاتحاد بالمسيح". ويبني دروج حجته على قول القديس بولس في الرسالة إلى أهل فيليبي (فيل 1، 21 – 23): ((فالحياة عندي هي المسيح والموت ربح)).
شووووو عم يخترع هادا A. J. Droge .. ؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

طلع معو إنو بولس الرسول عم يدعو ( أو يتمنى الانتحار ) .. شو مجنون ؟؟..!!!

يقرا النص متل خلق .. خلينا نشوف الرسالة ( فيليبي الاصحاح الأول ) :

21 لان لي الحياة هي المسيح و الموت هو ربح*
22 و لكن ان كانت الحياة في الجسد هي لي ثمر عملي فماذا اختار لست ادري*
23 فاني محصور من الاثنين لي اشتهاء ان انطلق و اكون مع المسيح ذاك افضل جدا*
24 و لكن ان ابقى في الجسد الزم من اجلكم



يعني عم يقول الموت ربح ليكون مع المسيح .. مو لينتحر و يكون بعيد كل الأبدية عنو .. !!!!!!!


++++++++++++++++++++

بحب إعرض رأيي الشخصي : أنا ضد إنو ما يتصللى على المنتحر .. شو رأيكم ؟؟
متابع معكم