من المعروف أن هذه التلة الأورثوذكسية في نواحي طرابلس تشكل منارة مضيئة للمناطق المظلمة التي حولها... و محاولة الدخول إليها بحصان طروادة المتمثل ب"مشفى الحريري" يتجاوز الغاية المعلنة عنه و هو تجسيد العيش المشترك بين اللبنانيين و محاولة للتخفيف من حدة التعاطي الطائفي هناك ، هو فعلياً زرع بذور شجرة سنيّة وهابية سعودية هناك ، هذا ما أتمنى أن لا تثبته الأيام لكي لا يصبح المشفى بحاجة لجامع بجانبه و الجامع بحاجة لشيخ و الشيخ بحاجة لكلية شريعة و هذه بحاجة ل"مؤمنين " و ربنا يستر بقى...
بالنسبة لي الرئيس سعد الحريري يساوي 900 الف من الارثوذكسيين
أنا لا أريد أن أصدق أنه يقول مثل هذا الكلام ، لأنه إذا صحّ هذا فالقادم لن يكون أقل من إدراج اسم الحريري مع قديسي الكنيسة الأورثوذكسية و طلب شفاعته ، طبعأ ليس بدون أيقونة بيزنطية.