اسمح لي اخي الكسيوس وارجو ان تقرأ بتركيز كما هي عادتك
لا يوجد أرثوذكسي لا يعترف بمقولة القديس كيرلس ولك أن تُراجع كل الكتب اللاهوتية الأرثوذكسية.
وليست مُشكلتنا في العبارة ولكن في الفهم. ومنذ عصر لاونديوس البيزنطي نحن نعترف بهذه الجملة ولكن كما فهمها وفسّرها أخيراً القديس كيرلس. يبدو أن الأب صموئيل يحتاج أكثر إلى مراجعة اللاهوت الأرثوذكسي والتاريخ العقائدي في كنيستنا.
مع أني قد سمعت أن الأب جورج فلورفسكي كان المشرف على رسالة الدكتوراه، لكني بهذه الاقتباس ارى أنه مازال بعيداً عن فهم لاهوتنا أو حتى تاريخنا العقائدي.
لا أعلم كيف أن افضل كتاب لا خلقيدوني كُتب عن خلقيدونية لا يعرف حتى الآن أننا لا نعترض على الجلمة الأبولينارية التي نُسبت للقديس أثناسيوس واستخدمها القديس كيرلس كما فهمها وفسرها القديس كيرلس بعد مواجهته مع كنيسة أنطاكية.
عزيزي هل قال الكتاب انكم معترضون علي العبارة فقط للتنبيه يوجد اليوم من يتهم الاهوت السكندري بالابولينارية بل وصل الامر الي البابا اثناسيوس ولا استغرب هذا بعد كلامك عن كيرلس عمود الدين
ربما لم تلاخظ المشاركة وارجو ان تراجع عند يوحنا الدمشقي ص 499

عند البابا كيرلس في صفحة 468, 469
عند البابا ديسقورس ص 459
عند البطريرك ساويرس ص 463,465,469
يرس البطريرك ساويرس أنها لا تتفق مع عبارة "في طبيعتين" ص506
عند القادة غير الخلقدونيين في عام531م ص 258,461
عند أنثيموس بطريرك القسطنطينية ص451
معناها في الفكر غير الخلقيدوني ص 466
عند يوحنا النحوي ص 498, 505
عند يوحنا الدمشقي ص 499
ولكن ربما الاب صامويل يرد علي هذا وهذا هدف المشاركة
لكن مايُشكر عليه هذا الكتاب هو أنه اعترف بأن هذا المُصطلح هو أبوليناري. وهذا هو الذي قالته الكنيسة الأنطاكية حينها. ولكن بعد ذلك استدرك الأمر القديس كيرلس بعد الحوارات مع أنطاكية.
ولكن أيضاً لولا أن أنطاكية واجهت القديس كيرلس بالطبيعتين لكان انحرف القديس كيرلس إلى بدعة الطبيعة الواحدة.
ما هي بدعة الطبيعة الواحدة ( اعتقد انك مش من الناس اللي هتاجم مصطلح من غير ما تفهم معناه )
هل تستطيع اثبات البدعة التي كان سنحرف اليها كيرلس من كتاباته