العزيز يوحنا المصري , أهلاً بك

حضرتك ما جئت بجديد, لأن (علماء التاريخ) يقولون أن هذه العبارة هي لأبوليناريوس وليست لأثناسيوس, وهذا ما يؤكده صاحبك الذي تستشهد بكتابه.

أما الجديد الذي أريدك أن تفكر فيه , فهو التعليم الذي سلّمه لنا القديس كيرلس الإسكندري ( عمود الدين)

وسأقدمه لك بالخطوات المتسلسلة التالية مستشهداً في كل خطوة بتعليم القديس كيرلس حولها.



1 . هل طبيعتنا البشرية موجودة في شخص المسيح؟

الجواب : نعم

الشاهد : "لأن كل طبيعة الإنسان المقيّدة برباطات الموت كانت في المسيح" (تفسير إنجيل يوحنا للقديس كيرلس الإسكندري 17 : 23)


2 . هل الطبيعة الإلهية موجودة في شخص المسيح؟

الجواب : نعم

الشاهد : "كلمة الله يُضفي على القديسين نوعاً من القرابة أو النسب مع طبيعته الخاصة التي هي أيضاً طبيعة الله الآب" (تفسير إنجيل يوحنا للقديس كيرلس الإسكندري 15 : 1)

3 . نتيجة ما سبق نفهم أن شخص المسيح الواحد كان يحوي الطبيعتين (البشرية والإلهية) في اتحاد لا تشوّش فيه.

والشاهد: "إذ قد اجتمعت واتحدت معاً في شخصه الواحد, بطريقة لا توصف ولا تُفحص, الطبيعتان الإلهية والبشرية" (الحوار الأول في الثالوث الأقدس للقديس كيرلس الإسكندري)

وهذا هو إيماننا في المسيح (شخص واحد بطبيعتين).

الشاهد : "المسيح واحد في طبيعتين ومن طبيعتين"(من رسالة القديس كيرلس الإسكندري إلى كسيستوس أسقف روما)

هذا هو الجديد الذي أتمنى من حضرتك أن تقبله

هذا هو التعليم الأرثوذكسي النقي والخلاصي الذي أتمنى لكم العودة إليه


طاناسي