استاذ طناسي انجيل متي يذكر ان البار يوسف النجار هو إبن يعقوب(متي:1) وفي إنجيل لوقا يقول أنه إبن هالي(لوقا:3) وبحسب مفسري الكتاب هالي هو ابو القديسة مريم
وتسمي يوسف النجار باسمه لأن نسب السيد المسيح الجسدي ينتهي بانثي هي السيدة العذراء مريم لذلك تسمي القديس يوسف بأسم حماه (هالي) ليستطيع أن ينسب السيد المسيح له امام الناس (كما قال اليهود عن السيد المسيح انه ابن يوسف النجار ومريم امه واخوته عندنا)
وهنا ياتي سؤالي أن جد السيد المسيح من ناحية السيدة العذراء هو هالي ام يواقيم؟
أرجو أن يكون سؤالي قد وضح
إليك عزيزي القول الصحيح في ميلاد المسيح , كما جاء في النشرة البطريركية الأرثوذكسية العدد الأول, السنة الثالثة, 1994

لماذا يدعو متى البشير أب يوسف يعقوب وأما لوقا البشير فيدعوه هالي؟

يسهل فهم المسألة إذا علمنا أن كثيرين من اليهود كان لهم نسبان أحدهما بحسب الطبيعة والآخر بحسب الشريعة.

فيعقوب الذي ولد يوسف خطيب مريم كان قد تزوج امرأة أخيه هالي بعدما مات هذا الأخير, بمقتضى شريعة موسى (تثنية 25 : 5)
وعليه فقد كان ليوسف نسبان أحدهما طبيعي والآخر شرعي, لأنه كان ابن يعقوب بحسب الطبيعة, وابن هالي بحسب الشريعة.

وهذا هوأحد أسباب الاختلافات في النسب بين متى الذي ذكر نسب يوسف الطبيعي , ولوقا الذي ذكر نسبه الشرعي.