اللي عدى بالتجربة الله يعينه بكون بوقتها هو أقدر الناس على حل مشكلته لانه شغلة عايشها بالروح و الجسد والعقل وهو لا يغفل و لا ينام . هو الوحيد اللي بحقله يتخذ قراره
أما اللي عم يشاهد و يسمع المشكلة يمكن يتأثر و يحاول يساعد بحل المشكلة لكن ممكن تكون النتائج اسوأ لان فرضياته ما كانت صحيحة لانه ماعاش هذه التجربة
و أي رأي بدو يقدمه يمكن ان تنقلب النتائج عليه سلبيا .
أفضل الحلول أن تهتم الكنيسة بدراسة شاملة و مكثفة لهذه الحالات ووضع حلول مناسبة ، و الحلول يجب ان تأخذ مجرى قانوني برأيي ، يحاكم مرتكب الجريمة من قبل المحكمة الروحية
للتسبب في الجرم أيا كان إن كان الاب أو الاخ او الخال او العم .........الخ . و يوضع حل للمجني عليها لتعيش حياة مسيحية كريمة إن كانت تريد الاحتفاظ بجنينها تؤمن الكنيسة رعاية هذا الطفل و تكون بمثابة الاب له و تحتضنه و تؤمن له حق حفظ كرامته إن لم تتزوج .
وإن احبت ان تتزوج تكون الكنيسة في صفها و يكون الزوج اذا رضي بالامر ابا للطفل
او على الاقل يرضى ان يعيش مع الطفل ولا يتبناه و يسجل على اسم الام .
و انا لست مع الاجهاض بأي شكل من الاشكال .
يخاف الفاعل من الناس ولا يخاف من الله و الكنيسة يجب ان تغطي فعلته . لا بنظري و الف لا ، ليفتضح امره ليصبح عبرة لمن اعتبر .
اما الفتاة التي نخاف على التشهير بعرضها و كرامتها الم يشهر بها بعمل هذه الفعلة الشنيعة معها .
و ننظر الى الامر لنعاقبها مرتين في الاولى جريمة اغتصابها و الثانية اجهاضها
الرحمة و العدل و الانسانية هو ما يجب ان نعمله

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات