عزيزتي مايدا

اسمعي مني أنا طبيب ومقلّع ضراسي بدراسة علم الجنين

سأختصر الموضوع :

عند الجماع يتم قذف النطاف الذكرية بالملايين داخل المهبل.

تكون البويضة مستعدة للالقاح ومنتظرة داخل قناة فالوب.

تسعى النطاف كلها حتى تصل إلى البويضة المنتظرة.

واحدة فقط من أصل ملايين من النطاف ( وهي التي يختارها الله) تسمح لها البويضة باختراق غشائها, وتدخل لكي تتحد الكروزومات بينهما لتتشكل ( البيضة الملقحة).

في هذه اللحظة تبدأ حياة مخلوق بشري جديد.

المدة الزمنية بين الجماع وهذه اللحظة قد تتراوح من ساعتين في الحد الأدنى إلى 3 أيام في الحد الأعلى.

أما تعشيش البويضة الحية في جدار الرحم فيحدث في الأسبوع الثاني من الحمل.

ولا علاقة للتعشيش ببدء الحياة بالنسبة للجنين ( لأنه وبكل بساطة يمكن أن يتم التلقيح اصطناعياً في المخبر) وتنمو الأجنة المخبرية بدون رحم ولا يحزنون.

لذلك تمنع الأرثوذكسية إجراء طفل الأنبوب لأنه يتم التضحية بباقي الأجنة الأخرى ويتم اختيار واحد فقط ليستمر في الحياة.

بمعنى أنه يتم اجراء تلقيح اصطناعي لعدة بويضات بسبب احتمال فشل عدد كبير منها في الحياة. فإذا عاش أكثر من جنين يتم اختيار أفضلها لكي تستمر بالحياة أما أخوته الباقون فيُقتلوا.

لذلك فالأرثوذكسية تسمح بهذه العملية شرط أن لا يكون هناك أجنة زائدة.

معنى الكلام أن الأرثوذكسية تعتبر أن هذه الأجنة الزائدة هي بشر يتم قتلهم ( بغض النظر عن التعشيش أو الانغراس كما سميته) .


أرجو أن أكون قد استطعت أن أوصل الفكرة.